
أظهر استطلاع وطني أجرته شركة إبسوس ونشرته صحيفة "ذا أيريش تايمز" في 25 سبتمبر أن 43% من الناخبين يرون أن الهجرة تمثل إضافة إيجابية لصالح أيرلندا، بانخفاض من 46% في عام 2024، في حين يرى 39% أنها تؤثر سلبًا. وتُعد الفجوة البالغة أربع نقاط لصالح الرأي الإيجابي هي الأضيق منذ طرح السؤال لأول مرة في 2018. تتركز المخاوف السلبية حول قدرة الإسكان والضغط على الخدمات العامة، حيث يؤيد 81% من المشاركين تشديد تطبيق قوانين الهجرة الحالية، بما في ذلك تسريع ترحيل من لا يحملون وضعًا قانونيًا. ويتجاوز الدعم لترحيل المهاجرين الانتماءات الحزبية، رغم أن ناخبي حزب شين فين يعبرون عن أعلى نسبة سلبية صافية تجاه الهجرة. بالنسبة لفرق نقل الشركات، تشير النتائج إلى تحديات متزايدة في الخطاب العام حول الهجرة، رغم جهود أصحاب العمل للمطالبة بزيادة حصص التأشيرات لسد نقص العمالة. ويُخشى أن يتجه القادة السياسيون، المتأثرون بالمزاج الانتخابي، إلى تشديد قواعد لم شمل العائلات أو رفع الحد الأدنى للدخل قبل الانتخابات العامة لعام 2027. يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بتعزيز مبادرات دمج المهاجرين في المجتمع والتأكيد على القيمة الاقتصادية للعمال المهرة، خاصة خارج دبلن حيث تعاني من نقص حاد في الإسكان. كما قد يخفف التواصل المبكر مع المجالس المحلية بشأن تخطيط السكن من ردود الفعل السلبية المحتملة تجاه برامج التعيين الكبيرة. كما يبرز الاستطلاع رغبة في مناقشة قضايا دستورية طويلة الأمد، حيث يؤيد 68% الاستعدادات لتحقيق الوحدة الأيرلندية، لكن المحللين يرون أن الهجرة أصبحت أكثر أهمية من الوحدة في اهتمامات الناخبين اليومية، وهو تحول قد يعيد تشكيل الأولويات التشريعية في الدورة القادمة للدايل.
المصدر: The Irish Times