
ستحول الجامعة الفيدرالية في رورايما (UFRR) مدينة بوا فيستا إلى عاصمة البرازيل لدراسات الهجرة الأسبوع المقبل، مع افتتاح مؤتمر «(عدم) التنقل والحدود» في الفترة من 28 سبتمبر إلى 2 أكتوبر 2026. من المقرر أن يجتمع باحثون وصانعو سياسات ومنظمات المجتمع المدني من عشر دول لمناقشة اتجاهات التنقل البشري، مع تركيز خاص على النزوح الفنزويلي الذي لا يزال يؤثر على شمال البرازيل. تتضمن أجندة المؤتمر جلسات حول التأشيرات الإنسانية، ودمج اللاجئين في القطاع الخاص، والدروس المستفادة من عملية «أكوليدا»—المبادرة متعددة الوكالات التي أعادت توطين أكثر من 100,000 فنزويلي من رورايما إلى ولايات برازيلية أخرى منذ 2018. كما سيزور المشاركون مراكز استقبال تديرها القوات المسلحة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمتابعة إجراءات التسجيل والتوثيق والانتقال الداخلي. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تدير منشآت في الأمازون أو توظف مواهب عبر الحدود، يوفر الحدث فرصة للتواصل المباشر مع المسؤولين الذين يضعون خطة الهجرة الوطنية القادمة للبرازيل، المقرر عرضها للتشاور العام في أوائل 2027. وقد أكدت شركات مثل «فالي»، و«أنغلو أمريكان»، وشركات الزراعة المحلية حضورها في ورشة جانبية حول المسؤولية الاجتماعية للشركات والامتثال لقوانين عمل المهاجرين. ويشير المنظمون إلى أن المؤتمر يتزامن مع تصاعد الضغوط على الحكومة الفيدرالية لتوسيع قنوات التأشيرات الإلكترونية للمهنيين الفنزويليين وتبسيط إجراءات الاعتراف بالمؤهلات الأجنبية—إجراءات تعتبر حاسمة لسد فجوات المهارات في قطاعات البناء والرعاية الصحية. ستُبث فعاليات المؤتمر مباشرة عبر قناة الجامعة على يوتيوب، ومن المتوقع تسليم ملخص سياسات يتضمن التوصيات إلى وزارات العدل والعمل والخارجية بحلول منتصف أكتوبر.
المصدر: Roraima1