
في قرار صدر مساء الجمعة بأغلبية 6-3، أوقفت المحكمة العليا الأمريكية أمرًا قضائيًا صدر عن محكمة أدنى، مما سمح لوزارة الأمن الداخلي باستئناف استخدام قاعدة بيانات التحقق المنهجي من الأجانب (SAVE) لتأكيد حالة المواطنة لدى الناخبين المسجلين. وأشادت الوزارة بالقرار في بيان صحفي يوم السبت، واصفة إياه بـ«انتصار نزاهة الانتخابات». يعيد الحكم تفعيل الأمر التنفيذي رقم 14248، الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في مارس 2025، والذي يوجه وزارة الأمن الداخلي لمنح مسؤولي الانتخابات في الولايات حق الوصول المجاني إلى سجلات الهجرة. ينتقد المعارضون هذه السياسة بحجة أنها قد تثني المقيمين الدائمين القانونيين عن التعامل مع الجهات الحكومية، بينما يرى المؤيدون أنها تهدف فقط لمنع غير المواطنين من التصويت. وعلى الرغم من أن القضية تركز على التصويت، إلا أن القرار يحمل تداعيات على حرية التنقل: فقاعدة بيانات SAVE هي نفسها التي يستخدمها موظفو القنصليات أثناء معالجة طلبات التأشيرات، ويعتمد عليها أصحاب العمل بشكل غير مباشر عبر نظام التحقق الإلكتروني E-Verify. قد يؤدي توسيع تبادل البيانات إلى تسريع بعض عمليات التحقق من الاستحقاقات، لكنه قد يزيد أيضًا من حالات الإيجابيات الكاذبة إذا أساء موظفو الولايات تفسير رموز الهجرة. وينبغي على المتخصصين في التنقل الدولي متابعة متطلبات التحقق الجديدة على مستوى الولايات، التي قد تلزم الموظفين الأجانب بتقديم مستندات إضافية عند تسجيل تغييرات العنوان المحلي أو رخص القيادة. وتستمر المنازعات القانونية حول جوهر القضية في دائرة العاصمة، مما يعني أن السياسة قد تتغير مجددًا قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
المصدر: EIN Presswire (DHS release)