
أدلى رئيس جهة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، بشهادته أمام المحكمة الوطنية الإسبانية في 30 سبتمبر، مؤكداً أنه أجرى ما لا يقل عن عشر مكالمات مع مسؤولين في الحكومة المركزية بين 25 و29 يوليو، محذراً من تصاعد ضغط المهاجرين، لكنه تلقى ردوداً محدودة فقط من رئيس ديوان رئيس الوزراء. تأتي شهادته ضمن تحقيق في احتمال وجود تقصير رسمي بشأن تدفق المهاجرين في 30-31 يوليو، الذي أغرق الدفاعات الحدودية وأدى إلى إعلان حالة الطوارئ الأمنية في إسبانيا. وفقاً لوثائق المحكمة التي نقلتها وكالة يوروبا برس، طلب فيفاس تفعيل تعزيزات شرطية طارئة وهيكل قيادة موحد قبل اندلاع الأزمة، لكنه قيل له إن الوضع "مجرد حلقة أخرى من ظاهرة الهجرة". قد تكشف هذه الشهادة الدولة أمام دعاوى تعويض من الشركات المحلية التي تكبدت خسائر جراء إغلاق جزئي للميناء وفرض حظر تجول لمدة أسبوعين. بالنسبة لمنظمي التنقل الدولي، فإن التحقيق مهم لأنه قد يعيد تشكيل بروتوكولات الإنذار المبكر والتنسيق بين الوكالات في إسبانيا، وهي عوامل تؤثر على سرعة فرض ورفع الفحوصات الحدودية. إذا وجدت المحكمة وجود إخفاقات منهجية، قد يدفع البرلمان إلى تحديد أوقات استجابة قانونية تسرع من عمليات الإغلاق المستقبلية، وفي الوقت نفسه تسرع وصول فرق الدعم من مدريد. ويضيف خبراء قانونيون أن حكم التقصير قد يفتح الباب أمام دعاوى أضرار قانونية من شركات اللوجستيات التي تعطلت سلاسل إمدادها. وينصح الشركات التي لديها موظفون أجانب عالقون مؤقتاً في سبتة خلال أحداث يوليو بجمع أدلة على تكاليف الإقامة والنقل الإضافية تحسباً لاحتمال تعويضات. من المتوقع أن يستدعي القاضي كبار المسؤولين من وزارتي الداخلية والخارجية في وقت لاحق من هذا الشهر، على أن يصدر تقرير أولي بحلول 20 نوفمبر.
المصدر: Europa Press