
استضافت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، في 9 أكتوبر، وفدًا رفيع المستوى من وزارة الداخلية القطرية، لعرض كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي ومبادئ التصميم القائمة على "عدم البيروقراطية" في تقليص أوقات الموافقة على تصاريح الدخول والإقامة. تأتي هذه الزيارة في إطار جهود مجلس التعاون الخليجي لتوحيد أنظمة الحدود تمهيدًا لإطلاق تأشيرة سياحية خليجية موحدة. وقد قدمت الإدارة للوفد شرحًا حول محركات التنبؤ بالمخاطر التي تفحص المتقدمين مقابل أكثر من 200 قائمة مراقبة وطنية ودولية خلال أقل من ثانيتين، بالإضافة إلى برامج تحليل السلوك التي خفضت حركة الزوار في مراكز التأشيرات بنسبة 60%. كما عرض المسؤولون بوابات المستقبل الإلكترونية البيومترية القادرة على معالجة 40 مسافرًا في الدقيقة. وتعني هذه التطورات للشركات الإماراتية تسريع إجراءات توظيف الموظفين الجدد وتقليل الازدحام عند وصول العملاء إلى المطارات. وأكدت الإدارة أن تحديثات بيانات صلاحية تأشيرات الإقامة تتم الآن في الوقت الفعلي عبر واجهات برمجة التطبيقات مع شركات الطيران، مما يقلل من حالات رفض صعود المقيمين العائدين بسبب سجلات قديمة. وأشار المسؤولون القطريون إلى أنهم يدرسون تطبيق تقنيات مماثلة في مطار حمد الدولي، متوقعين أن يسرع تبادل الخبرات من الاعتراف المتبادل بملفات المسافرين الموثوقين، مما قد يمهد الطريق لإنشاء مسارات سريعة موحدة في دول مجلس التعاون بحلول عام 2027.
المصدر: Emirates News Agency (WAM)