
التصعيد الأخير في المواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران يترك تأثيراته على قطاعات النقل والطاقة في الإمارات. نشرة خاصة من "جلف نيوز" تلخص تطورات الخميس السريعة: القوات السعودية شنت ضربات على 82 هدفًا حوثيًا بعد هجمات صاروخية جديدة على مطاري الرياض وأبها؛ ناقلة نفط تعرضت لهجوم قرب سواحل قطر؛ وإيران وعمان أعلنتا عن "مسارات عبور آمنة" عبر مضيق هرمز، وهو ما قللت منه القيادة المركزية الأمريكية على الفور.
بالنسبة لسكان وشركات الإمارات، تتركز التأثيرات العملية في ثلاثة مجالات. أولاً، شركات الطيران تعيد توجيه أو توقف بعض الرحلات إلى السعودية والعراق وإسرائيل، مما يزيد من تكاليف الوقود ويطيل أوقات الرحلات. ثانياً، رسوم مخاطر الحرب على الشحن في الخليج دفعت سعر خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل، مع ارتفاع تكاليف اللوجستيات التي تنعكس على أسعار الوقود في محطات البنزين، حيث شهدت الإمارات زيادة في الأسعار للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر. ثالثاً، مجموعة من التحذيرات الحكومية تجعل تخطيط السفر للشركات أكثر تعقيدًا. وزارة الخارجية البريطانية تحذر من احتمال إلغاء الرحلات "بإشعار قصير"، بينما تصنف وزارة الخارجية الأمريكية الإمارات في "المستوى 3: إعادة النظر في السفر". أستراليا وكندا تنصحان بـ"درجة عالية من الحذر".
مديرو المخاطر في الشركات متعددة الجنسيات العاملة في الخليج يقومون بتحديث إجراءات الموافقة على السفر وخطط الاستجابة للأزمات. العديد منهم يشترط الآن وجود خيارين للرحلات—عادة عبر أوروبا وآسيا—للعاملين الأساسيين، بالإضافة إلى تغطية هواتف الأقمار الصناعية على خطوط الشحن الرئيسية. المصدرون يعيدون مراجعة بنود القوة القاهرة، مع احتمال ارتفاع أقساط التأمين إذا استمر الاضطراب في مضيق هرمز.
بالنسبة لسكان وشركات الإمارات، تتركز التأثيرات العملية في ثلاثة مجالات. أولاً، شركات الطيران تعيد توجيه أو توقف بعض الرحلات إلى السعودية والعراق وإسرائيل، مما يزيد من تكاليف الوقود ويطيل أوقات الرحلات. ثانياً، رسوم مخاطر الحرب على الشحن في الخليج دفعت سعر خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل، مع ارتفاع تكاليف اللوجستيات التي تنعكس على أسعار الوقود في محطات البنزين، حيث شهدت الإمارات زيادة في الأسعار للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر. ثالثاً، مجموعة من التحذيرات الحكومية تجعل تخطيط السفر للشركات أكثر تعقيدًا. وزارة الخارجية البريطانية تحذر من احتمال إلغاء الرحلات "بإشعار قصير"، بينما تصنف وزارة الخارجية الأمريكية الإمارات في "المستوى 3: إعادة النظر في السفر". أستراليا وكندا تنصحان بـ"درجة عالية من الحذر".
مديرو المخاطر في الشركات متعددة الجنسيات العاملة في الخليج يقومون بتحديث إجراءات الموافقة على السفر وخطط الاستجابة للأزمات. العديد منهم يشترط الآن وجود خيارين للرحلات—عادة عبر أوروبا وآسيا—للعاملين الأساسيين، بالإضافة إلى تغطية هواتف الأقمار الصناعية على خطوط الشحن الرئيسية. المصدرون يعيدون مراجعة بنود القوة القاهرة، مع احتمال ارتفاع أقساط التأمين إذا استمر الاضطراب في مضيق هرمز.
المصدر: Gulf News