
تقرير موجز صحيفة الخليج بتاريخ 11 أكتوبر حول الصراع الأمريكي-الإيراني يرسم صورة متزايدة التعقيد للمخاطر التي تواجه المسافرين المقيمين في الإمارات. رغم أن الإمارات نفسها تظل هادئة، إلا أن العنف المتفجر قد أدى بالفعل إلى إغلاق مطار الرياض وإلغاء رحلات في جدة والدمام، مما أثر على مئات الحجاج المغادرين من دبي وأبوظبي لأداء العمرة. نصيحة الاتحاد للطيران الأخيرة تشير إلى تعطل الخدمات في ثلاثة مطارات سعودية بين 11 و13 أكتوبر، فيما اعترفت طيران الإمارات بـ«تحديات تشغيلية كبيرة» على خط جدة. التقرير يسلط الضوء أيضاً على مخاوف أمنية بحرية في مضيق هرمز وباب المندب بعد عملية نفذتها البحرية الأمريكية ضد سفينة شحن مرتبطة بإيران. بالنسبة للشركات في الإمارات، فإن التداعيات مزدوجة؛ أولاً، قد تواجه الرحلات إلى السعودية وربما البحرين أو الكويت إلغاءات متكررة مع إعادة تقييم شركات التأمين لرسوم مخاطر الحرب. ثانياً، أي تصعيد قد يدفع أسعار خام برنت إلى ما فوق 100 دولار، مما يزيد من تكاليف الشحن الجوي والسفر التجاري. وزارة الخارجية الإماراتية أدانت الهجوم على الرياض لكنها لم تصدر قيوداً جديدة داخلية. مع ذلك، ينصح خبراء الأمن الشركات بتفعيل فرق إدارة الأزمات، والتحقق من مواقع الموظفين، وتوعية العاملين بالإجراءات الواجب اتباعها في حال تم تقييد المجال الجوي الإقليمي فجأة. وينبغي للحجاج الذين لديهم حجوزات في ذروة موسم العمرة القادمة التنسيق الوثيق مع منظمي الرحلات لضمان تذاكر مرنة وحجوزات فندقية قابلة للتعديل في مواجهة أي تغييرات مفاجئة في الجدول.
المصدر: Gulf News