
في نشرتها الصادرة في 11 أكتوبر، رفعت وزارة الشؤون العالمية الكندية مستوى تحذيرها للسفر إلى السعودية، داعية الكنديين إلى تجنب جميع الرحلات إلى مطار الملك خالد الدولي (RUH) في الرياض، والامتناع عن السفر غير الضروري إلى جميع أنحاء البلاد وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وأشارت النشرة إلى استمرار النشاط العسكري المتعلق بالصواريخ والطائرات المسيرة، ما أدى إلى الإغلاق المؤقت للمطار الرئيسي للعاصمة وزيادة المخاطر في المناطق القريبة من اليمن والمحافظات الجنوبية.
يمثل هذا التحذير تحولاً كبيراً للشركات التي تنقل فنيين متخصصين، أو مقاولين دفاعيين، أو كبار التنفيذيين عبر مطار الرياض، الذي يعد بوابة رئيسية للسوق الخليجية. تعمل فرق التنقل على إعادة توجيه الرحلات عبر الدمام أو جدة، حيث تتسم القدرة الاستيعابية بالحدود، وقد تضاعفت أسعار الفنادق بين عشية وضحاها. وأفاد مقدمو خدمات الأمن للشركات بارتفاع استفسارات الإجلاء من شركات كندية تتخذ من الحي الدبلوماسي بالرياض مقراً إقليمياً لها.
بعيداً عن اضطرابات السفر الجوي، يحذر التحذير من قيود صارمة على تصوير الأصول العسكرية، وينبه إلى أن النشاطات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقد المملكة قد تؤدي إلى الاعتقال أو حظر السفر. وينبغي على أصحاب العمل مراجعة تدريب قواعد السلوك الخاصة بالمسافرين وتذكير الموظفين بإيقاف خاصية تحديد المواقع الجغرافية على أجهزتهم المحمولة.
كما تؤكد النشرة على توجيه سابق بـ"تجنب جميع السفر" إلى مناطق الحدود في عسير وجازان ونجران، بالإضافة إلى المناطق التي تبعد 30 كيلومتراً عن اليمن، نظراً لمخاطر إطلاق الصواريخ العابرة للحدود وحطام اعتراضات جوية. يُنصح المواطنون الكنديون الذين يخططون لأداء العمرة بمتابعة رسائل شركات الطيران عن كثب، إذ قد يتم تمديد إغلاق المجال الجوي دون سابق إنذار.
مع تصاعد التقلبات الجيوسياسية، قد تضطر المؤسسات التي تعتمد جداول عمل دورية بنظام الطيران والإياب إلى النظر في ترتيبات العمل عن بُعد مؤقتة أو نقل الموظفين إلى البحرين أو الإمارات حتى تستقر الرحلات التجارية في مطار الرياض. وينبغي لمديري السفر الحفاظ على قوائم اتصال محدثة للتواصل في حالات الأزمات، والتأكد من تسجيل الموظفين في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج.
يمثل هذا التحذير تحولاً كبيراً للشركات التي تنقل فنيين متخصصين، أو مقاولين دفاعيين، أو كبار التنفيذيين عبر مطار الرياض، الذي يعد بوابة رئيسية للسوق الخليجية. تعمل فرق التنقل على إعادة توجيه الرحلات عبر الدمام أو جدة، حيث تتسم القدرة الاستيعابية بالحدود، وقد تضاعفت أسعار الفنادق بين عشية وضحاها. وأفاد مقدمو خدمات الأمن للشركات بارتفاع استفسارات الإجلاء من شركات كندية تتخذ من الحي الدبلوماسي بالرياض مقراً إقليمياً لها.
بعيداً عن اضطرابات السفر الجوي، يحذر التحذير من قيود صارمة على تصوير الأصول العسكرية، وينبه إلى أن النشاطات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقد المملكة قد تؤدي إلى الاعتقال أو حظر السفر. وينبغي على أصحاب العمل مراجعة تدريب قواعد السلوك الخاصة بالمسافرين وتذكير الموظفين بإيقاف خاصية تحديد المواقع الجغرافية على أجهزتهم المحمولة.
كما تؤكد النشرة على توجيه سابق بـ"تجنب جميع السفر" إلى مناطق الحدود في عسير وجازان ونجران، بالإضافة إلى المناطق التي تبعد 30 كيلومتراً عن اليمن، نظراً لمخاطر إطلاق الصواريخ العابرة للحدود وحطام اعتراضات جوية. يُنصح المواطنون الكنديون الذين يخططون لأداء العمرة بمتابعة رسائل شركات الطيران عن كثب، إذ قد يتم تمديد إغلاق المجال الجوي دون سابق إنذار.
مع تصاعد التقلبات الجيوسياسية، قد تضطر المؤسسات التي تعتمد جداول عمل دورية بنظام الطيران والإياب إلى النظر في ترتيبات العمل عن بُعد مؤقتة أو نقل الموظفين إلى البحرين أو الإمارات حتى تستقر الرحلات التجارية في مطار الرياض. وينبغي لمديري السفر الحفاظ على قوائم اتصال محدثة للتواصل في حالات الأزمات، والتأكد من تسجيل الموظفين في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج.