
جددت وزارة الشؤون العالمية الكندية تحذيرها الأعلى مستوى للسفر إلى أفغانستان، حيث تم تحديث الإشعار الرسمي في الساعة 07:01 بتوقيت شرق الولايات المتحدة بتاريخ 14 أكتوبر 2026. التحذير يدعو الكنديين مجددًا إلى تجنب السفر إلى البلاد بسبب تصاعد حاد في هجمات المتمردين حول كابول وسلسلة من التفجيرات قرب المجمعات الدبلوماسية خلال الأسبوع الماضي. التحديث الجديد يؤكد أن سفارة كندا في كابول أوقفت عملياتها في أغسطس 2021، وأن المساعدة القنصلية على الأرض لا تزال "محدودة للغاية". يُنصح المسافرون الموجودون بالفعل في أفغانستان بالبقاء في أماكنهم، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، ووضع خطط بديلة لا تعتمد على إجلاء تنظمه الحكومة. تستمر شركات الطيران في تحويل أو إلغاء الرحلات التي تمر عبر المجال الجوي الأفغاني، مما يجعل خيارات الخروج التجارية شبه معدومة. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، يحمل التحذير الجديد تداعيات فورية على بروتوكولات واجب الرعاية. يجب على أصحاب العمل الذين لديهم مواطنون كنديون في مهام بالدول المجاورة مثل باكستان وطاجيكستان أو دول الخليج التأكد من أن طرق الطوارئ تتجنب الأراضي الأفغانية، ومراجعة تغطية التأمين ضد الاختطاف مقابل الفدية. قد تواجه الشركات التي تستخدم مقاولين أفغان في مشاريع إنسانية أو بنية تحتية تأخيرات في جداول المشاريع مع انسحاب الطواقم الدولية. يشير مستشارو الهجرة إلى أن المواطنين الأفغان الذين لديهم طلبات تأشيرة أو لجوء كندية معلقة قد يواجهون بطءًا في المعالجة إذا منعت الظروف الأمنية جمع البيانات البيومترية أو إجراء مقابلات الخروج. في الوقت نفسه، تواصل وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) إعطاء الأولوية لمسارات المساعدة الإنسانية للأفغان، لكن يجب على المتقدمين الوصول إلى دولة ثالثة آمنة قبل استكمال الوثائق. كما يذكر التحذير الكنديين بأن تأمين السفر الخاص بهم قد يكون لاغيًا في المناطق التي تخضع لتحذير "تجنب السفر تمامًا"—مما يزيد من المسؤولية القانونية للشركات إذا خالف الموظفون النصيحة الرسمية ودخلوا أفغانستان.