
في كلمة ألقاها وزيرة الداخلية ماري رانتانين في منتدى سياسات بهلسنكي بتاريخ 16 أكتوبر، أكدت أن فنلندا يجب أن "تضغط على الفرامل بقوة وتوقف الهجرة مؤقتًا حتى تستقر الأوضاع". وأوضحت أن حجم الوافدين تجاوز قدرة سوق العمل وخدمات الاندماج على الاستيعاب، مشيرة إلى أن برنامج الحكومة المقبل يجب أن يشدد القواعد المتعلقة بالهجرة للعمل والدراسة ولم شمل الأسرة. ركزت رانتانين بشكل خاص على مراجعة طلبات اللجوء الإنسانية، واقترحت فكرة معالجة طلبات اللجوء في مراكز استقبال بدول ثالثة، وهو النموذج الذي تتبناه الدنمارك. كما ترغب في ربط استحقاقات الضمان الاجتماعي بشكل أوثق بتاريخ العمل، والسماح بالطرد التلقائي للأجانب المدانين بجرائم خطيرة. رغم أن هذا التصريح لا يمثل سياسة رسمية، إلا أنه سيؤثر على جدول التشريعات قبيل انتخابات 2027. وحذرت مجموعات الأعمال فورًا من أن التوقف الشامل قد يضر بجهود فنلندا لجذب المواهب التقنية وكوادر الرعاية الصحية. وفي وقت لاحق، أوضحت الوزيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الهجرة ذات المهارات العالية ستظل "مفتوحة بشكل انتقائي"، لكن حالة عدم اليقين قد تؤخر قرارات التوظيف وتخطيط المهام. وينبغي على المتخصصين في التنقل متابعة ما إذا كانت هذه الخطابات ستتحول إلى مبادرات برلمانية؛ إذ إن تعليقًا قصير الأمد لبعض فئات التصاريح قد يعطل جداول انضمام الموظفين لمشاريع 2027. وتُنصح الشركات بالمضي قدمًا في تقديم طلباتها الحالية طالما ظل نظام المسار السريع قائمًا.
المصدر: Suomen Uutiset