
أنهت حرس الحدود البولندي والشرطة الوطنية عملية تنفيذية استمرت يومين تهدف إلى كشف مخالفات وضع الأجانب المقيمين والعاملين في البلاد. ففي الفترة بين 12 و13 أكتوبر، انتشر نحو 600 ضابط في مواقع البناء ومراكز اللوجستيات ومساكن العمال المشتركة في 11 محافظة، حيث تم فحص وثائق هوية 1,427 شخصًا. وكانت أكبر المجموعات من الأوكرانيين (530)، والكولومبيين (290)، والبنغلاديشيين (80). ووفقًا لمقر حرس الحدود، تم احتجاز 82 فردًا، حيث صدرت أوامر إدارية بترحيل 51 منهم بسبب تجاوز مدة الإقامة أو عدم وجود تصريح إقامة ساري، بينما اعتُبر 9 منهم تهديدًا أمنيًا. كما تم توقيف 22 آخرين بموجب مذكرات قضائية تتعلق بجرائم تتراوح بين الاعتداء وتزوير الوثائق. وتم فتح أكثر من 60 إجراءً جديدًا لإجبار الأجانب على مغادرة بولندا. وتبرز النتائج موقف الحكومة المتشدد منذ تعديل قانون الأجانب في أبريل، الذي زاد العقوبات على الشركات التي تفشل في التحقق من وثائق حق العمل. وأفاد مدققون في عدة وكالات توظيف كبرى لـ"غلوبال موبيليتي نيوز" بأن العملاء يطلبون مراجعات طارئة للامتثال، خاصة للأجانب من دول ثالثة الذين يُستقدمون بموجب استثناءات العمل الموسمي. كما تعكس الحملة اتجاهًا أوروبيًا أوسع، حيث نفذت ألمانيا وجمهورية التشيك وهولندا حملات مماثلة هذا الخريف، في ظل ضغوط بروكسل على الدول الأعضاء لتطبيق قواعد شنغن على الحدود الداخلية قبل أن يصبح نظام الدخول/الخروج إلزاميًا العام المقبل. وينبغي على الشركات التي توظف موظفين عبر الحدود التأكد من تحديث النسخ الرقمية من جوازات السفر والتأشيرات وإقرارات العمل لدى ZUS، وأن تكون متاحة بسهولة في حال إجراء تفتيش ميداني.
المصدر: Polish Border Guard Headquarters