
قامت وزارة الشؤون العالمية الكندية بتحديث نصيحة السفر إلى فرنسا في الساعة 18:38 بتوقيت شرق أمريكا بتاريخ 19 أكتوبر 2026، مضيفة تحذيرات مفصلة حول التظاهرات الواسعة النطاق، وحظر التجول المحلي، واحتمالية وقوع أعمال عنف في باريس، مرسيليا، ليون ومدن كبرى أخرى. مستوى الخطر في فرنسا لا يزال "يتطلب درجة عالية من الحذر"، لكن قسم السلامة والأمن ينصح الآن المسافرين بتجنب مناطق الاحتجاج ومتابعة وسائل الإعلام المحلية.
تشير النصيحة إلى أن التظاهرات أدت إلى أعمال تخريب ونهب واشتباكات مع الشرطة، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في بعض الحالات. يُطلب من المسافرين بغرض الأعمال توقع اضطرابات محتملة في وسائل النقل العامة، وإغلاق الطرق، وتشديد إجراءات الأمن في المطارات ومحطات القطارات. تختلف قواعد حظر التجول حسب البلدية، وتُفرض غرامات فورية على المخالفين.
بالنسبة للشركات الكندية التي ترسل موظفين إلى فرنسا، يؤكد التحديث على ضرورة وجود جداول سفر مرنة وبروتوكولات رعاية صارمة. يُنصح المسافرون بالتسجيل في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج التابعة للحكومة الكندية وحمل بطاقة هوية مع صورة طوال الوقت، نظراً لزيادة عمليات التفتيش العشوائية ضمن خطة الأمن الفرنسية "فيجيبيرات". قد يرغب أصحاب العمل أيضاً في تزويد المسافرين بمعلومات عن طرق بديلة بين الاجتماعات وترتيب إقامة قابلة للاسترداد.
يأتي هذا التوقيت في ظل بقاء فرنسا ثالث أكبر وجهة استثمارية كندية في أوروبا، وكونها مركزاً متكرراً للسفر إلى منطقة شنغن. مع اقتراب موسم التسوق للعطلات، ينبغي على المشترين التنفيذيين ومديري الزيارات الميدانية تخصيص وقت إضافي في جداولهم أو التفكير في عمليات تفتيش افتراضية إذا ساءت الأوضاع المحلية.
تشير النصيحة إلى أن التظاهرات أدت إلى أعمال تخريب ونهب واشتباكات مع الشرطة، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في بعض الحالات. يُطلب من المسافرين بغرض الأعمال توقع اضطرابات محتملة في وسائل النقل العامة، وإغلاق الطرق، وتشديد إجراءات الأمن في المطارات ومحطات القطارات. تختلف قواعد حظر التجول حسب البلدية، وتُفرض غرامات فورية على المخالفين.
بالنسبة للشركات الكندية التي ترسل موظفين إلى فرنسا، يؤكد التحديث على ضرورة وجود جداول سفر مرنة وبروتوكولات رعاية صارمة. يُنصح المسافرون بالتسجيل في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج التابعة للحكومة الكندية وحمل بطاقة هوية مع صورة طوال الوقت، نظراً لزيادة عمليات التفتيش العشوائية ضمن خطة الأمن الفرنسية "فيجيبيرات". قد يرغب أصحاب العمل أيضاً في تزويد المسافرين بمعلومات عن طرق بديلة بين الاجتماعات وترتيب إقامة قابلة للاسترداد.
يأتي هذا التوقيت في ظل بقاء فرنسا ثالث أكبر وجهة استثمارية كندية في أوروبا، وكونها مركزاً متكرراً للسفر إلى منطقة شنغن. مع اقتراب موسم التسوق للعطلات، ينبغي على المشترين التنفيذيين ومديري الزيارات الميدانية تخصيص وقت إضافي في جداولهم أو التفكير في عمليات تفتيش افتراضية إذا ساءت الأوضاع المحلية.