
تُظهر البيانات الأولية لوكالة الإحصاءات الكندية أن كندا استقبلت 5.3 مليون وصول دولي جواً وبراً في سبتمبر 2026، بزيادة قدرها 9.5% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. جاءت الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بوصول الرحلات الجوية من الخارج، نتيجة النشاط القوي للسفر التجاري عبر الأطلسي وحركة المؤتمرات في تورونتو وفانكوفر. كما شهدت الرحلات البرية اليومية من الولايات المتحدة ارتفاعاً طفيفاً، يعكس ضعف الدولار الكندي وعودة رحلات التسوق عبر الحدود.
تأتي هذه الأرقام القوية رغم ارتفاع تكاليف تذاكر الطيران والفنادق، والقيود المستمرة على الطاقة الاستيعابية في المطارات الكبرى. وتشير بيانات هيئة مطارات تورونتو الكبرى إلى أن نسبة إشغال مقصورات الدرجة الممتازة في الرحلات التجارية الأساسية عبر أمريكا الشمالية بلغت 78% في سبتمبر، بزيادة خمسة نقاط عن مستويات 2019، مما يدل على أن الشركات بدأت تعيد جدولة الاجتماعات وجهًا لوجه.
بالنسبة للشركات الكندية، تعني هذه الزيادة تجدد المنافسة على أماكن الاجتماعات وتأجير السيارات والإقامة المؤقتة، خاصة في المدن الرئيسية. وينبغي لمديري التنقلات تأمين أسعار الشركات مبكراً لرحلات الحوافز لعام 2027، والاستعداد لجداول مواعيد تأشيرات أكثر ازدحاماً في البعثات الكندية بالخارج إذا استمر الطلب في الارتفاع.
توفر هذه الأرقام أيضاً دعمًا لصانعي السياسات في استراتيجية كندا التي تركز على إبقاء الحدود مفتوحة مع تحسين إجراءات سلامة البرامج مثل توسيع نظام التفويض الإلكتروني للسفر (eTA) وتجارب الإعفاء من التأشيرة المستهدفة. ويتوقع المحللون أن تعكس بيانات الوصول لشهر أكتوبر، المقرر صدورها منتصف نوفمبر، ذروة موسم المؤتمرات وعطلة عيد الشكر، مما قد يدفع عدد الوافدين الشهري إلى أكثر من ستة ملايين لأول مرة منذ 2019.
ستصدر وكالة الإحصاءات الكندية أرقام سبتمبر المعدلة في وقت لاحق من هذا العام، لكن المؤشر الحالي يُعتبر دقيقًا بنسبة 97% تاريخياً. وإذا تأكدت هذه الأرقام، فمن المتوقع أن يغلق عام 2026 بأكثر من 61 مليون وصول، مما يقلص الفجوة مع الرقم القياسي قبل الجائحة البالغ 65 مليون في 2019.
تأتي هذه الأرقام القوية رغم ارتفاع تكاليف تذاكر الطيران والفنادق، والقيود المستمرة على الطاقة الاستيعابية في المطارات الكبرى. وتشير بيانات هيئة مطارات تورونتو الكبرى إلى أن نسبة إشغال مقصورات الدرجة الممتازة في الرحلات التجارية الأساسية عبر أمريكا الشمالية بلغت 78% في سبتمبر، بزيادة خمسة نقاط عن مستويات 2019، مما يدل على أن الشركات بدأت تعيد جدولة الاجتماعات وجهًا لوجه.
بالنسبة للشركات الكندية، تعني هذه الزيادة تجدد المنافسة على أماكن الاجتماعات وتأجير السيارات والإقامة المؤقتة، خاصة في المدن الرئيسية. وينبغي لمديري التنقلات تأمين أسعار الشركات مبكراً لرحلات الحوافز لعام 2027، والاستعداد لجداول مواعيد تأشيرات أكثر ازدحاماً في البعثات الكندية بالخارج إذا استمر الطلب في الارتفاع.
توفر هذه الأرقام أيضاً دعمًا لصانعي السياسات في استراتيجية كندا التي تركز على إبقاء الحدود مفتوحة مع تحسين إجراءات سلامة البرامج مثل توسيع نظام التفويض الإلكتروني للسفر (eTA) وتجارب الإعفاء من التأشيرة المستهدفة. ويتوقع المحللون أن تعكس بيانات الوصول لشهر أكتوبر، المقرر صدورها منتصف نوفمبر، ذروة موسم المؤتمرات وعطلة عيد الشكر، مما قد يدفع عدد الوافدين الشهري إلى أكثر من ستة ملايين لأول مرة منذ 2019.
ستصدر وكالة الإحصاءات الكندية أرقام سبتمبر المعدلة في وقت لاحق من هذا العام، لكن المؤشر الحالي يُعتبر دقيقًا بنسبة 97% تاريخياً. وإذا تأكدت هذه الأرقام، فمن المتوقع أن يغلق عام 2026 بأكثر من 61 مليون وصول، مما يقلص الفجوة مع الرقم القياسي قبل الجائحة البالغ 65 مليون في 2019.