
بحث جديد من مختبر التوظيف Indeed يكشف أن نسبة النقرات على إعلانات الوظائف الكندية من الخارج انخفضت بشكل حاد من نحو 8% في منتصف 2023 إلى 3% فقط بحلول سبتمبر 2026. وتربط الخبيرة الاقتصادية سنيها بوري هذا التراجع بجهود أوتاوا المتواصلة للحد من تصاريح الدراسة وتشديد برامج الإقامة المؤقتة. التحليل، الصادر في 20 أكتوبر 2026، يظهر انخفاضاً ملحوظاً في قطاعات الهندسة والزراعة، حيث كان اهتمام الباحثين عن عمل من الخارج يسد فجوات مهارية حيوية. الولايات المتحدة، التي كانت المصدر الأكبر للنقرات الأجنبية، تمثل الآن 21% فقط، بانخفاض سبع نقاط مئوية خلال عامين. في المقابل، زاد الاهتمام من آسيا ونيجيريا نسبياً، لكنه لم يكن كافياً لتعويض الانخفاض العام. تحذر Indeed من أن انخفاض أعداد المهاجرين المؤقتين قد يخفف الضغط على الإسكان والخدمات العامة، لكنه قد يقلص أيضاً سوق العمل والإنفاق الاستهلاكي. إعلانات وظائف الهندسة، التي تتجاوز بالفعل مؤشر إعلانات الوظائف العام، تستمر في الارتفاع، مما يشير إلى أن نقص المواهب قد يدفع الأجور للارتفاع أو يؤخر مشاريع البنية التحتية. بالنسبة لأصحاب العمل الذين يعتمدون على استراتيجيات توظيف عالمية، تؤكد البيانات على ضرورة بدء البحث الدولي مبكراً، وتوسيع نطاق الوصول إلى مناطق أقل استهدافاً، والاستفادة من برامج نقل الموظفين داخل الشركات حيثما أمكن. أما صناع السياسات، فيواجهون تحدياً في موازنة القلق العام بشأن النمو السكاني مع حاجة القطاع الخاص إلى مهارات متخصصة.
المصدر: Indeed Hiring Lab