
أعلنت شركة السكك الحديدية الوطنية الإسبانية "رينفي" في 9 ديسمبر عن جدولة ما يقرب من مليوني مقعد على خدمات القطارات فائقة السرعة، والرحلات الطويلة، وخدمات "أفانت" والإقليمية بين 4 و9 ديسمبر، لمواجهة الطلب الكبير خلال عطلات يوم الدستور وعيد الحبل بلا دنس. جاء أكبر تعزيز - حوالي 668 ألف مقعد - لخدمات AVE، Avlo، Alvia، Euromed وIntercity، حيث قدم خط مدريد-برشلونة وحده أكثر من 120 ألف مقعد.
تجاوزت خطوط مدريد إلى فالنسيا-كاستيلون، ومالقة-غرناطة، وإشبيلية كل منها 60 ألف مقعد، بينما تضاعفت الطاقة الاستيعابية لخط غاليسيا-مدريد مقارنة بنفس الفترة في 2024 بفضل توسيع شبكة AVE. وأظهرت البيانات الأولية أن القطارات الإضافية عملت بمعدلات إشغال تزيد عن 90%، مما ساعد في تخفيف الازدحام في المطارات الذي كان يحدث في ذروات العطلات السابقة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في إسبانيا، تؤكد هذه الأرقام أن السكك الحديدية تواصل تقليص حصة الطيران المحلي في الرحلات بين المدن التي تقل عن 600 كيلومتر، مما يسهل تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية ويقدم بديلاً أكثر استقراراً وسط تأخيرات مراقبة الحركة الجوية في أوروبا. وتعتمد العديد من الشركات الآن على AVE ضمن اتفاقيات الموردين المفضلين، وتغطي تكاليف الدرجة الأولى في القطار حتى تعادل سعر الدرجة الاقتصادية في الطيران.
كما تعكس إدارة رينفي الطموحة للسعة كيف تخطط الشركة للدفاع عن حصتها السوقية مع زيادة المنافسين المفتوحين مثل Ouigo España وIryo لترددات الرحلات في 2026. وينبغي لمديري التنقل توقع عروض أسعار تنافسية للحجوزات المبكرة على الخطوط الرئيسية خلال عيد الفصح وحملة "Verano Joven" الصيفية للشباب.
وفي المستقبل، صرحت وزارة النقل بأنها ستدرس إمكانية تكرار زيادات السعة خلال عطلات مماثلة لفترة التخفيضات المزدحمة في يناير، مما قد يوفر للمسافرين من الشركات مرونة أكبر في اللحظات الأخيرة.
تجاوزت خطوط مدريد إلى فالنسيا-كاستيلون، ومالقة-غرناطة، وإشبيلية كل منها 60 ألف مقعد، بينما تضاعفت الطاقة الاستيعابية لخط غاليسيا-مدريد مقارنة بنفس الفترة في 2024 بفضل توسيع شبكة AVE. وأظهرت البيانات الأولية أن القطارات الإضافية عملت بمعدلات إشغال تزيد عن 90%، مما ساعد في تخفيف الازدحام في المطارات الذي كان يحدث في ذروات العطلات السابقة.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تعمل في إسبانيا، تؤكد هذه الأرقام أن السكك الحديدية تواصل تقليص حصة الطيران المحلي في الرحلات بين المدن التي تقل عن 600 كيلومتر، مما يسهل تحقيق أهداف خفض الانبعاثات الكربونية ويقدم بديلاً أكثر استقراراً وسط تأخيرات مراقبة الحركة الجوية في أوروبا. وتعتمد العديد من الشركات الآن على AVE ضمن اتفاقيات الموردين المفضلين، وتغطي تكاليف الدرجة الأولى في القطار حتى تعادل سعر الدرجة الاقتصادية في الطيران.
كما تعكس إدارة رينفي الطموحة للسعة كيف تخطط الشركة للدفاع عن حصتها السوقية مع زيادة المنافسين المفتوحين مثل Ouigo España وIryo لترددات الرحلات في 2026. وينبغي لمديري التنقل توقع عروض أسعار تنافسية للحجوزات المبكرة على الخطوط الرئيسية خلال عيد الفصح وحملة "Verano Joven" الصيفية للشباب.
وفي المستقبل، صرحت وزارة النقل بأنها ستدرس إمكانية تكرار زيادات السعة خلال عطلات مماثلة لفترة التخفيضات المزدحمة في يناير، مما قد يوفر للمسافرين من الشركات مرونة أكبر في اللحظات الأخيرة.
المصدر: Vía Libre