
أعلنت شركة الطيران الكندية الترفيهية إير ترانسات في 10 ديسمبر 2025 عن التوصل إلى اتفاق جماعي مبدئي لمدة خمس سنوات مع رابطة طياري الخطوط الجوية (ALPA)، قبل ساعات من موعد إضراب كان مهددًا بشل حركة الشركة مع بداية موسم السفر الشتوي ذروة الطلب.
ويتضمن الاتفاق - الذي تظل تفاصيله سرية حتى التصديق عليه - زيادات كبيرة في الأجور، وتحسينات في جداول العمل، وضمانات محسنة لتقدم المسار المهني لـ 750 طيارًا يعملون لدى الشركة. وكانت مقترحات الإدارة السابقة قد عرضت زيادة في الأجور بنسبة 59% على مدى خمس سنوات؛ ويتوقع محللو الصناعة أن يكون الحزمة النهائية قريبة من هذا الرقم.
وقبل التوصل إلى الاتفاق، بدأت إير ترانسات بإلغاء بعض الرحلات وإعادة تموضع الطائرات لتجنب ترك العملاء عالقين في الخارج. وتؤكد الشركة الآن أن 18 رحلة فقط تم إلغاؤها في النهاية، وعادت جميع العمليات إلى طبيعتها بحلول 12 ديسمبر. ويمكن للمسافرين الذين حجزوا على الرحلات المتأثرة إعادة الحجز دون رسوم أو طلب استرداد الأموال وفقًا لتعرفة الشركة.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن الحل في اللحظة الأخيرة يجنّبهم موجة محتملة من إعادة التوجيه وتكاليف الإقامة، خاصة على الوجهات المشمسة الشهيرة والرحلات العابرة للأطلسي التي تُستخدم كثيرًا في مهام المشاريع. ومع ذلك، يسلط هذا الحدث الضوء على استمرار التقلبات العمالية في قطاع الطيران الكندي؛ حيث نفذ مضيفو شركة إير كندا إضرابًا دام أربعة أيام في أغسطس، ويخضع فنيو شركة ويست جيت حاليًا لعملية تسوية.
وينصح الشركات التي تشهد حجم سفر موظفين مرتفع بمراجعة بنود القوة القاهرة في عقود الموردين، والحفاظ على ميزانيات طوارئ. كما ينبغي على فرق التنقل متابعة عمليات التصديق القادمة، إذ قد يؤدي رفض الاتفاق إلى تجدد مخاطر الإضراب في يناير.
ويتضمن الاتفاق - الذي تظل تفاصيله سرية حتى التصديق عليه - زيادات كبيرة في الأجور، وتحسينات في جداول العمل، وضمانات محسنة لتقدم المسار المهني لـ 750 طيارًا يعملون لدى الشركة. وكانت مقترحات الإدارة السابقة قد عرضت زيادة في الأجور بنسبة 59% على مدى خمس سنوات؛ ويتوقع محللو الصناعة أن يكون الحزمة النهائية قريبة من هذا الرقم.
وقبل التوصل إلى الاتفاق، بدأت إير ترانسات بإلغاء بعض الرحلات وإعادة تموضع الطائرات لتجنب ترك العملاء عالقين في الخارج. وتؤكد الشركة الآن أن 18 رحلة فقط تم إلغاؤها في النهاية، وعادت جميع العمليات إلى طبيعتها بحلول 12 ديسمبر. ويمكن للمسافرين الذين حجزوا على الرحلات المتأثرة إعادة الحجز دون رسوم أو طلب استرداد الأموال وفقًا لتعرفة الشركة.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، فإن الحل في اللحظة الأخيرة يجنّبهم موجة محتملة من إعادة التوجيه وتكاليف الإقامة، خاصة على الوجهات المشمسة الشهيرة والرحلات العابرة للأطلسي التي تُستخدم كثيرًا في مهام المشاريع. ومع ذلك، يسلط هذا الحدث الضوء على استمرار التقلبات العمالية في قطاع الطيران الكندي؛ حيث نفذ مضيفو شركة إير كندا إضرابًا دام أربعة أيام في أغسطس، ويخضع فنيو شركة ويست جيت حاليًا لعملية تسوية.
وينصح الشركات التي تشهد حجم سفر موظفين مرتفع بمراجعة بنود القوة القاهرة في عقود الموردين، والحفاظ على ميزانيات طوارئ. كما ينبغي على فرق التنقل متابعة عمليات التصديق القادمة، إذ قد يؤدي رفض الاتفاق إلى تجدد مخاطر الإضراب في يناير.
المصدر: Reuters