
أعلنت صحيفة الشعب الصينية في 11 ديسمبر، وأكدت الإدارة الوطنية للهجرة، عن حزمة جديدة لتعزيز حركة الدخول إلى الصين، تجمع بين توسيع نطاق الإعفاء من التأشيرة وتحفيز مالي ملموس: زيادة وتسهيل استرداد ضريبة المغادرة. تهدف هذه الإجراءات إلى تحويل الاهتمام القياسي بالسفر إلى الصين بعد الجائحة إلى إقامة أطول وإنفاق أعلى للفرد.
فيما يخص التأشيرات، أكدت بكين استمرار نظام الإعفاء من التأشيرة لمدة 30 يومًا، الذي يشمل معظم دول أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية وبعض دول أمريكا الجنوبية ودول مجلس التعاون الخليجي، حتى 31 ديسمبر 2026 على الأقل. كما تم توسيع عدد المنافذ التي تدعم إعفاء العبور لمدة 240 ساعة (10 أيام) ليصل إلى 65 منفذًا، مضيفًا موانئ مثل قوانغتشو، تشونغشان، وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو. يمكن للمسافرين المؤهلين التنقل في 24 منطقة على مستوى المقاطعات دون تأشيرة، شرط حمل تذكرة سفر إلى دولة ثالثة.
أما الحافز المالي فيستهدف المتسوقين، حيث انخفض الحد الأدنى للمشتريات المؤهلة لاسترداد ضريبة القيمة المضافة من 500 يوان إلى 200 يوان (حوالي 28 دولارًا أمريكيًا)، بينما تضاعف سقف الاسترداد النقدي في مكاتب المطارات إلى 20,000 يوان (حوالي 2,770 دولارًا). في شنغهاي، التي تضم 1,700 متجر مشارك، تم معالجة ما يقرب من 100,000 طلب استرداد من 179 جنسية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، بزيادة 230% مقارنة بالعام السابق. وعلى الصعيد الوطني، ارتفعت أعداد الاسترداد بنسبة 97%، مما يعكس الطلب المكبوت.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تخفف هذه السياسات من العقبات أمام الموظفين المؤقتين والمدققين والفنيين الذين يحتاجون إلى دخول سريع وجداول سفر مرنة. تسمح خيارات العبور الموسعة للموظفين بالمرور عبر مراكز رئيسية في البر الرئيسي دون انتهاك قواعد التأشيرة، بينما تخفض حدود الاسترداد التكاليف العرضية على المعدات أو هدايا العملاء. كما توفر هذه الإجراءات وضوحًا لمنظمي الفعاليات الذين يخططون لعقد مؤتمرات في الصين حتى عام 2026، مما يقلل من عدم اليقين بشأن الموافقات على التأشيرات.
ينبغي لمديري السفر تحديث أنظمة الحجز لتشمل المنافذ الجديدة التي تدعم إعفاء العبور لمدة 240 ساعة، والتأكد من حمل الموظفين إثبات السفر إلى الوجهة التالية. قد تحتاج الأقسام المالية إلى مراجعة حدود النفقات، حيث يمكن للموظفين استرداد ضريبة القيمة المضافة على مشتريات أصغر، بشرط أن تكون الإيصالات مختومة من التجار المؤهلين وتُقدم الطلبات خلال 90 يومًا من الشراء. ومن المهم أن هذه الإصلاحات لا تلغي متطلبات الصين بتعبئة بطاقة الوصول الإلكترونية، لكن بوابات الويب والتطبيقات الجديدة للإدارة الوطنية للهجرة تسهل هذه العملية.
يرى المحللون أن هذه السياسات المزدوجة جزء من حملة أوسع لإحياء السياحة الوافدة، التي لا تزال أعدادها أقل بحوالي 35% مقارنة بعام 2019. من خلال ضمان استمرار الإعفاء من التأشيرة حتى 2026 وتعزيز استرداد الضرائب على التسوق، تأمل بكين في تغيير الصورة من "مفتوحة لكنها معقدة" إلى "مفتوحة ومجزية"، خاصة مع اقتراب دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2026 في هاربين.
فيما يخص التأشيرات، أكدت بكين استمرار نظام الإعفاء من التأشيرة لمدة 30 يومًا، الذي يشمل معظم دول أوروبا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان وكوريا الجنوبية وبعض دول أمريكا الجنوبية ودول مجلس التعاون الخليجي، حتى 31 ديسمبر 2026 على الأقل. كما تم توسيع عدد المنافذ التي تدعم إعفاء العبور لمدة 240 ساعة (10 أيام) ليصل إلى 65 منفذًا، مضيفًا موانئ مثل قوانغتشو، تشونغشان، وجسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو. يمكن للمسافرين المؤهلين التنقل في 24 منطقة على مستوى المقاطعات دون تأشيرة، شرط حمل تذكرة سفر إلى دولة ثالثة.
أما الحافز المالي فيستهدف المتسوقين، حيث انخفض الحد الأدنى للمشتريات المؤهلة لاسترداد ضريبة القيمة المضافة من 500 يوان إلى 200 يوان (حوالي 28 دولارًا أمريكيًا)، بينما تضاعف سقف الاسترداد النقدي في مكاتب المطارات إلى 20,000 يوان (حوالي 2,770 دولارًا). في شنغهاي، التي تضم 1,700 متجر مشارك، تم معالجة ما يقرب من 100,000 طلب استرداد من 179 جنسية خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025، بزيادة 230% مقارنة بالعام السابق. وعلى الصعيد الوطني، ارتفعت أعداد الاسترداد بنسبة 97%، مما يعكس الطلب المكبوت.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، تخفف هذه السياسات من العقبات أمام الموظفين المؤقتين والمدققين والفنيين الذين يحتاجون إلى دخول سريع وجداول سفر مرنة. تسمح خيارات العبور الموسعة للموظفين بالمرور عبر مراكز رئيسية في البر الرئيسي دون انتهاك قواعد التأشيرة، بينما تخفض حدود الاسترداد التكاليف العرضية على المعدات أو هدايا العملاء. كما توفر هذه الإجراءات وضوحًا لمنظمي الفعاليات الذين يخططون لعقد مؤتمرات في الصين حتى عام 2026، مما يقلل من عدم اليقين بشأن الموافقات على التأشيرات.
ينبغي لمديري السفر تحديث أنظمة الحجز لتشمل المنافذ الجديدة التي تدعم إعفاء العبور لمدة 240 ساعة، والتأكد من حمل الموظفين إثبات السفر إلى الوجهة التالية. قد تحتاج الأقسام المالية إلى مراجعة حدود النفقات، حيث يمكن للموظفين استرداد ضريبة القيمة المضافة على مشتريات أصغر، بشرط أن تكون الإيصالات مختومة من التجار المؤهلين وتُقدم الطلبات خلال 90 يومًا من الشراء. ومن المهم أن هذه الإصلاحات لا تلغي متطلبات الصين بتعبئة بطاقة الوصول الإلكترونية، لكن بوابات الويب والتطبيقات الجديدة للإدارة الوطنية للهجرة تسهل هذه العملية.
يرى المحللون أن هذه السياسات المزدوجة جزء من حملة أوسع لإحياء السياحة الوافدة، التي لا تزال أعدادها أقل بحوالي 35% مقارنة بعام 2019. من خلال ضمان استمرار الإعفاء من التأشيرة حتى 2026 وتعزيز استرداد الضرائب على التسوق، تأمل بكين في تغيير الصورة من "مفتوحة لكنها معقدة" إلى "مفتوحة ومجزية"، خاصة مع اقتراب دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2026 في هاربين.
المصدر: People’s Daily Online