
أصدرت المحكمة الوطنية الفرنسية للجوء (CNDA) حكمًا تاريخيًا في 8 ديسمبر—نقلته صحيفة لوموند في 12 ديسمبر—قد يغير طريقة التعامل مع طلبات الفلسطينيين بموجب قوانين اللجوء الفرنسية والأوروبية. فبعد أن كانت قد رفضت طلبًا سابقًا، منحت المحكمة صفة لاجئ لرجل فلسطيني من الضفة الغربية، معتبرة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية خلقت حالة من "الحصار والاحتجاز" تشكل عنفًا غير منضبط ضد المدنيين.
وأشار الحكم إلى أكثر من 1000 وفاة و10 آلاف إصابة في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى التشريع الإسرائيلي الجديد الذي يمنع وكالة الأونروا من العمل في المنطقة. وبما أن الأونروا لم تعد قادرة على تقديم الحماية الفعالة، خلصت المحكمة إلى أن الفلسطينيين يندرجون تحت اتفاقية جنيف لعام 1951 وتوجيهات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتأهيل، موسعة بذلك المبادئ التي طبقتها على قطاع غزة في 2024 لتشمل الضفة الغربية.
رغم أن عدد الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلبات لجوء في فرنسا لا يتجاوز بضع مئات سنويًا، إلا أن هذا الحكم يشكل سابقة مهمة لمديري التنقلات الذين يتعاملون مع بعثات إنسانية، وموظفي المنظمات غير الحكومية، والصحفيين الذين قد يحتاجون إلى خيارات إجلاء أو لم شمل عائلي. ويتوقع المحامون زيادة في طلبات "اللجوء أثناء التواجد" من فلسطينيين موجودين بالفعل في فرنسا بتصاريح دراسية أو عمل، في حال أصبحت مناطقهم الأصلية غير آمنة.
وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون فلسطينيون متابعة استراتيجيات تجديد التصاريح، إذ إن التحول من وضع العمل إلى إقامة اللاجئ قد يؤثر على الضرائب، واستحقاقات الأسرة، وحقوق التنقل داخل الاتحاد الأوروبي. ولم يعلن وزير الداخلية بعد ما إذا كان سيستأنف الحكم.
وقد يؤثر هذا القرار أيضًا على هيئات اللجوء الأوروبية الأخرى، حيث غالبًا ما تسترشد الأنظمة المجاورة بالسوابق القضائية الفرنسية. وإذا تم تبني هذا الموقف على نطاق واسع، فقد تشهد الشركات تسريعًا في منح الحماية لأفراد عائلات الفلسطينيين، مع تشديد في إجراءات الفحص الأمني بسبب زيادة التدقيق.
وأشار الحكم إلى أكثر من 1000 وفاة و10 آلاف إصابة في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى التشريع الإسرائيلي الجديد الذي يمنع وكالة الأونروا من العمل في المنطقة. وبما أن الأونروا لم تعد قادرة على تقديم الحماية الفعالة، خلصت المحكمة إلى أن الفلسطينيين يندرجون تحت اتفاقية جنيف لعام 1951 وتوجيهات الاتحاد الأوروبي الخاصة بالتأهيل، موسعة بذلك المبادئ التي طبقتها على قطاع غزة في 2024 لتشمل الضفة الغربية.
رغم أن عدد الفلسطينيين الذين يتقدمون بطلبات لجوء في فرنسا لا يتجاوز بضع مئات سنويًا، إلا أن هذا الحكم يشكل سابقة مهمة لمديري التنقلات الذين يتعاملون مع بعثات إنسانية، وموظفي المنظمات غير الحكومية، والصحفيين الذين قد يحتاجون إلى خيارات إجلاء أو لم شمل عائلي. ويتوقع المحامون زيادة في طلبات "اللجوء أثناء التواجد" من فلسطينيين موجودين بالفعل في فرنسا بتصاريح دراسية أو عمل، في حال أصبحت مناطقهم الأصلية غير آمنة.
وينبغي لأصحاب العمل الذين لديهم موظفون فلسطينيون متابعة استراتيجيات تجديد التصاريح، إذ إن التحول من وضع العمل إلى إقامة اللاجئ قد يؤثر على الضرائب، واستحقاقات الأسرة، وحقوق التنقل داخل الاتحاد الأوروبي. ولم يعلن وزير الداخلية بعد ما إذا كان سيستأنف الحكم.
وقد يؤثر هذا القرار أيضًا على هيئات اللجوء الأوروبية الأخرى، حيث غالبًا ما تسترشد الأنظمة المجاورة بالسوابق القضائية الفرنسية. وإذا تم تبني هذا الموقف على نطاق واسع، فقد تشهد الشركات تسريعًا في منح الحماية لأفراد عائلات الفلسطينيين، مع تشديد في إجراءات الفحص الأمني بسبب زيادة التدقيق.
المصدر: Le Monde (English edition)
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ فرنسا.المزيد من فرنسا
عرض الكل
الهند وفرنسا تعيدان صياغة اتفاقية الضرائب لتسهيل حجب الأرباح للمستثمرين الفرنسيين
مجموعة ADP تكشف عن خطة بقيمة 8.4 مليار يورو لتحديث مطاري باريس شارل ديغول وأورلي بين 2027 و2034