
تُظهر بيانات جديدة من المكتب الإحصائي التشيكي أن عدد السكان انخفض بمقدار 12,300 نسمة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، ليصل إلى 10.897 مليون نسمة، وهو أكبر تراجع طبيعي للفترة من يناير إلى سبتمبر منذ استقلال البلاد. ومع ذلك، ساهم صافي الهجرة البالغ 12,800 في منع انخفاض أكبر.
سجل شهر سبتمبر أعلى تدفق شهري للمهاجرين (16,700) منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، بعد أن خففت كييف قواعد خروج الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا. ويشير أصحاب العمل إلى أن هناك نقصًا مستمرًا في الفنيين والعاملين في الرعاية الصحية والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، مما يحافظ على ارتفاع معدلات الشواغر.
تؤكد هذه الأرقام فعالية برامج الحكومة مثل برنامج العمالة عالية التأهيل وبرنامج الرحالة الرقمي، إلا أن حصص السفارات في كييف ومانيلا محجوزة بالكامل قبل أشهر. لذلك، يُنصح فرق الموارد البشرية بالتخطيط لحملات التوظيف قبل فترة لا تقل عن ربع سنة.
يحذر علماء السكان من أن استمرار التراجع الطبيعي قد يجعل التشيك تعتمد بشكل متزايد على المواهب الأجنبية. ويجري البرلمان مناقشات حول تخفيف قواعد لم شمل الأسرة وتوسيع تأشيرة الرحالة الرقمي، وهي إجراءات قد تغير حجم انتقالات الشركات اعتبارًا من منتصف 2026.
ينصح مديرو التنقل الوظيفي بوضع نماذج لسيناريوهات الرواتب تأخذ في الاعتبار احتمال زيادة مساهمات أصحاب العمل في الضمان الاجتماعي، مع تزايد الضغوط على المالية العامة بسبب شيخوخة السكان.
سجل شهر سبتمبر أعلى تدفق شهري للمهاجرين (16,700) منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، بعد أن خففت كييف قواعد خروج الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا. ويشير أصحاب العمل إلى أن هناك نقصًا مستمرًا في الفنيين والعاملين في الرعاية الصحية والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات، مما يحافظ على ارتفاع معدلات الشواغر.
تؤكد هذه الأرقام فعالية برامج الحكومة مثل برنامج العمالة عالية التأهيل وبرنامج الرحالة الرقمي، إلا أن حصص السفارات في كييف ومانيلا محجوزة بالكامل قبل أشهر. لذلك، يُنصح فرق الموارد البشرية بالتخطيط لحملات التوظيف قبل فترة لا تقل عن ربع سنة.
يحذر علماء السكان من أن استمرار التراجع الطبيعي قد يجعل التشيك تعتمد بشكل متزايد على المواهب الأجنبية. ويجري البرلمان مناقشات حول تخفيف قواعد لم شمل الأسرة وتوسيع تأشيرة الرحالة الرقمي، وهي إجراءات قد تغير حجم انتقالات الشركات اعتبارًا من منتصف 2026.
ينصح مديرو التنقل الوظيفي بوضع نماذج لسيناريوهات الرواتب تأخذ في الاعتبار احتمال زيادة مساهمات أصحاب العمل في الضمان الاجتماعي، مع تزايد الضغوط على المالية العامة بسبب شيخوخة السكان.
المصدر: VisaHQ