
قدمت شرطة أوتاراخاند اقتراحًا رسميًا لإنشاء ست نقاط دائمة على طول ممرات نيلانغ–جادونغ وموري–بورولا الوعرة على الحدود بين الهند والصين. ويعود تاريخ الطلب إلى 15 ديسمبر، ويهدف إلى استبدال نظام "شرطة الإيرادات" الذي يعود لأكثر من قرن، والذي كان يعتمد على موظفين مدنيين في مهام الشرطة، بنظام جديد يعتمد على شرطة مسلحة بدوام كامل تتبع مراكز الشرطة النظامية.
تقع القرى المستهدفة ضمن برنامج الحكومة "القرى النابضة بالحياة"، وهو مبادرة استراتيجية تهدف إلى الحد من هجرة سكان المجتمعات الحدودية في جبال الهيمالايا من خلال تحسين الأمن وسبل العيش. وأوضح المفتش العام للشرطة كامليش أوبادهيّا للإعلام أن النقاط الجديدة ستعزز التنسيق مع الجيش، وشرطة الحدود الهندية-التبتية، ومكتب الاستخبارات، كما ستقلل من أوقات الاستجابة للسكان المحليين الذين يضطرون حاليًا للسفر لمسافة تصل إلى 80 كيلومترًا للحصول على خدمات الشرطة الأساسية.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يشير هذا التطوير إلى تشديد الرقابة على تصاريح المتنزهين، والمساحين، ومقاولي البنية التحتية العاملين بالقرب من خط السيطرة الفعلي (LAC). وينبغي على الشركات التي تخطط لمشاريع بناء طرق أو اتصالات أو طاقة مائية في المنطقة أن تأخذ في الاعتبار وقتًا إضافيًا للحصول على تصاريح أمنية بمجرد تشغيل هذه النقاط.
يتماشى الاقتراح مع جهود نيودلهي الأوسع لتحديث البنية التحتية الحدودية والمراقبة الرقمية. وعلى الرغم من أن الموافقة على التمويل لا تزال قيد الانتظار في مجلس وزراء الولاية، يتوقع المسؤولون بدء التنفيذ التدريجي في السنة المالية القادمة. وعند إنشائها، ستضم كل نقطة اتصالات مرتبطة بالأقمار الصناعية، ومنصات لإطلاق الطائرات بدون طيار، ومساحات إقامة لفرق دوريات مختلطة الجنس.
تقع القرى المستهدفة ضمن برنامج الحكومة "القرى النابضة بالحياة"، وهو مبادرة استراتيجية تهدف إلى الحد من هجرة سكان المجتمعات الحدودية في جبال الهيمالايا من خلال تحسين الأمن وسبل العيش. وأوضح المفتش العام للشرطة كامليش أوبادهيّا للإعلام أن النقاط الجديدة ستعزز التنسيق مع الجيش، وشرطة الحدود الهندية-التبتية، ومكتب الاستخبارات، كما ستقلل من أوقات الاستجابة للسكان المحليين الذين يضطرون حاليًا للسفر لمسافة تصل إلى 80 كيلومترًا للحصول على خدمات الشرطة الأساسية.
بالنسبة لمديري التنقل في الشركات، يشير هذا التطوير إلى تشديد الرقابة على تصاريح المتنزهين، والمساحين، ومقاولي البنية التحتية العاملين بالقرب من خط السيطرة الفعلي (LAC). وينبغي على الشركات التي تخطط لمشاريع بناء طرق أو اتصالات أو طاقة مائية في المنطقة أن تأخذ في الاعتبار وقتًا إضافيًا للحصول على تصاريح أمنية بمجرد تشغيل هذه النقاط.
يتماشى الاقتراح مع جهود نيودلهي الأوسع لتحديث البنية التحتية الحدودية والمراقبة الرقمية. وعلى الرغم من أن الموافقة على التمويل لا تزال قيد الانتظار في مجلس وزراء الولاية، يتوقع المسؤولون بدء التنفيذ التدريجي في السنة المالية القادمة. وعند إنشائها، ستضم كل نقطة اتصالات مرتبطة بالأقمار الصناعية، ومنصات لإطلاق الطائرات بدون طيار، ومساحات إقامة لفرق دوريات مختلطة الجنس.
المصدر: The Times of India