
نشرت بولندا اللوائح الثانوية المنتظرة التي تكمل إصلاحات الهجرة لعام 2025. بموجب المرسوم، يجب تقديم جميع طلبات تصاريح الإقامة المؤقتة – بما في ذلك بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء، ونقل الموظفين داخل الشركات، وحالات لم شمل الأسرة – عبر بوابة الخدمات الإلكترونية Moduł Obsługi Spraw (MOS) اعتبارًا من 1 يناير 2026. سيتم رفض الملفات الورقية المقدمة إلى مكاتب المحافظات بشكل قاطع، ويجب على المتقدمين إرفاق نسخ كاملة من جوازات السفر وتوقيع الطلبات بتوقيع إلكتروني مؤهل. لذلك، أمام فرق الموارد البشرية مهلة أسبوعين فقط للحصول على حسابات دخول موثوقة للموظفين وتدريب الطاقم على استخدام بوابة MOS.
ومن ناحية التكاليف، ارتفعت الرسوم الحكومية بشكل حاد. حيث ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة للموظفين المحليين من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، بينما قفزت رسوم العاملين المرسلين إلى 800 زلوتي. كما ارتفعت رسوم التأشيرات القنصلية: تأشيرة النوع D الوطنية ستكلف 200 يورو (بدلاً من 135 يورو)، وتأشيرة شنغن النوع C ستبلغ 90 يورو (بدلاً من 80 يورو). وتؤكد السلطات أن الرقمنة ستقلل أوقات المعالجة بنسبة 30%، لكن مديري التنقل الوظيفي في الشركات يخشون أن تؤدي البوابة – التي تعاني بالفعل من انقطاعات متكررة – إلى خلق اختناقات جديدة.
التداعيات العملية كبيرة. على الشركات التي تخطط لبدء العمل في يناير تقديم أي ملفات ورقية متبقية قبل 31 ديسمبر، والحصول على التوقيعات الإلكترونية عبر شهادات صادرة في بولندا أو بطاقة هوية إلكترونية من الاتحاد الأوروبي، وتحديث نماذج الميزانية الداخلية لتعكس الزيادة الرباعية في الرسوم. قد تحتاج حزم رواتب المغتربين إلى إعادة حساب، ويجب أن تنص اتفاقيات العاملين المرسلين على الجهة المسؤولة عن دفع الرسوم الحكومية الأعلى. كما يجب على أصحاب العمل الذين يعتمدون على طلاب يعملون ملاحظة الحد الجديد للعمل الأسبوعي البالغ 20 ساعة، ما لم يكن بحوزتهم تصريح عمل منفصل.
ينصح مستشارو الهجرة بإدخال وقت احتياطي في جداول التنقل الوظيفي خلال الربع الأول من 2026. وعلى الرغم من تأكيد الحكومة أن بوابة MOS خضعت لاختبارات تحمل، إلا أن إطلاق أنظمة رقمية سابقة مثل سجل PESEL الإلكتروني شهد انقطاعات متكررة. لذلك، يُنصح الشركات بالاحتفاظ بلقطات شاشة لكل خطوة من خطوات التقديم، حيث يمكن أن تؤدي البيانات المفقودة إلى رفض تلقائي دون تدخل بشري. ورغم المخاطر، تعتبر بولندا هذه البوابة الإلكترونية نموذجًا رائدًا لرقمنة الخدمات العامة، مع وعود بدمجها مستقبلاً مع قواعد بيانات الضرائب والضمان الاجتماعي.
ومن ناحية التكاليف، ارتفعت الرسوم الحكومية بشكل حاد. حيث ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة للموظفين المحليين من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، بينما قفزت رسوم العاملين المرسلين إلى 800 زلوتي. كما ارتفعت رسوم التأشيرات القنصلية: تأشيرة النوع D الوطنية ستكلف 200 يورو (بدلاً من 135 يورو)، وتأشيرة شنغن النوع C ستبلغ 90 يورو (بدلاً من 80 يورو). وتؤكد السلطات أن الرقمنة ستقلل أوقات المعالجة بنسبة 30%، لكن مديري التنقل الوظيفي في الشركات يخشون أن تؤدي البوابة – التي تعاني بالفعل من انقطاعات متكررة – إلى خلق اختناقات جديدة.
التداعيات العملية كبيرة. على الشركات التي تخطط لبدء العمل في يناير تقديم أي ملفات ورقية متبقية قبل 31 ديسمبر، والحصول على التوقيعات الإلكترونية عبر شهادات صادرة في بولندا أو بطاقة هوية إلكترونية من الاتحاد الأوروبي، وتحديث نماذج الميزانية الداخلية لتعكس الزيادة الرباعية في الرسوم. قد تحتاج حزم رواتب المغتربين إلى إعادة حساب، ويجب أن تنص اتفاقيات العاملين المرسلين على الجهة المسؤولة عن دفع الرسوم الحكومية الأعلى. كما يجب على أصحاب العمل الذين يعتمدون على طلاب يعملون ملاحظة الحد الجديد للعمل الأسبوعي البالغ 20 ساعة، ما لم يكن بحوزتهم تصريح عمل منفصل.
ينصح مستشارو الهجرة بإدخال وقت احتياطي في جداول التنقل الوظيفي خلال الربع الأول من 2026. وعلى الرغم من تأكيد الحكومة أن بوابة MOS خضعت لاختبارات تحمل، إلا أن إطلاق أنظمة رقمية سابقة مثل سجل PESEL الإلكتروني شهد انقطاعات متكررة. لذلك، يُنصح الشركات بالاحتفاظ بلقطات شاشة لكل خطوة من خطوات التقديم، حيث يمكن أن تؤدي البيانات المفقودة إلى رفض تلقائي دون تدخل بشري. ورغم المخاطر، تعتبر بولندا هذه البوابة الإلكترونية نموذجًا رائدًا لرقمنة الخدمات العامة، مع وعود بدمجها مستقبلاً مع قواعد بيانات الضرائب والضمان الاجتماعي.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News