
في تصويت متأخر ليلة 19 ديسمبر، أقر البرلمان الألماني قانونًا يفرض عقوبة السجن تصل إلى عشر سنوات على كل من يخزن أو ينقل قوارب صغيرة ومحركات مخصصة لعبور القنال الإنجليزي بشكل غير قانوني. تهدف هذه الخطوة إلى سد ثغرة استغلها شبكات التهريب التي كانت تخزن المعدات في شمال ألمانيا قبل شحنها إلى مواقع الإطلاق على الساحل الفرنسي.
تم إعداد القانون بالتشاور مع وزارة الداخلية البريطانية، ويُعد جريمة جديدة تختلف عن القوانين الألمانية الحالية التي تتعلق بتسهيل الدخول غير القانوني، حيث يغطي بشكل صريح التحضيرات للدخول غير المصرح به إلى دولة ثالثة. ستتولى الشرطة الفيدرالية والجمارك تنفيذ القانون، مع خطط لتشكيل فرق تفتيش مشتركة مع نظرائهم البريطانيين وتوسيع تتبع الجرائم المالية لرصد تدفقات الأموال.
ستضطر شركات اللوجستيات التي تنقل المعدات البحرية عبر موانئ مثل هامبورغ وبريمرهافن إلى تقديم شهادات استخدام نهائية ووثائق شحن مفصلة. وينبغي لمديري التنقل توعية الموظفين المشاركين في شحنات المشاريع أو تأجير اليخوت بزيادة التدقيق واحتمال حدوث تأخيرات أثناء عمليات التفتيش في المستودعات.
سياسيًا، يعكس هذا الإجراء موقف المستشار فريدريش ميرتس المتشدد تجاه الهجرة غير النظامية، رغم أن حكومته تسعى لجذب العمال المهرة من خلال بطاقات الفرصة وخفض عتبات الرواتب لبطاقات العمل الزرقاء. وتحذر المنظمات غير الحكومية من أن هذه الإجراءات قد تدفع شبكات التهريب لتحويل طرقها شرقًا، مما يزيد الضغط على بولندا وساحل البلطيق.
ينصح الشركات التي تتعامل مع السلع ذات الاستخدام المزدوج بمراجعة برامج الامتثال، وتحديث تقييمات المخاطر، والنظر في الاستعانة بوسطاء جمركيين متخصصين لتجنب الانتهاكات غير المقصودة.
تم إعداد القانون بالتشاور مع وزارة الداخلية البريطانية، ويُعد جريمة جديدة تختلف عن القوانين الألمانية الحالية التي تتعلق بتسهيل الدخول غير القانوني، حيث يغطي بشكل صريح التحضيرات للدخول غير المصرح به إلى دولة ثالثة. ستتولى الشرطة الفيدرالية والجمارك تنفيذ القانون، مع خطط لتشكيل فرق تفتيش مشتركة مع نظرائهم البريطانيين وتوسيع تتبع الجرائم المالية لرصد تدفقات الأموال.
ستضطر شركات اللوجستيات التي تنقل المعدات البحرية عبر موانئ مثل هامبورغ وبريمرهافن إلى تقديم شهادات استخدام نهائية ووثائق شحن مفصلة. وينبغي لمديري التنقل توعية الموظفين المشاركين في شحنات المشاريع أو تأجير اليخوت بزيادة التدقيق واحتمال حدوث تأخيرات أثناء عمليات التفتيش في المستودعات.
سياسيًا، يعكس هذا الإجراء موقف المستشار فريدريش ميرتس المتشدد تجاه الهجرة غير النظامية، رغم أن حكومته تسعى لجذب العمال المهرة من خلال بطاقات الفرصة وخفض عتبات الرواتب لبطاقات العمل الزرقاء. وتحذر المنظمات غير الحكومية من أن هذه الإجراءات قد تدفع شبكات التهريب لتحويل طرقها شرقًا، مما يزيد الضغط على بولندا وساحل البلطيق.
ينصح الشركات التي تتعامل مع السلع ذات الاستخدام المزدوج بمراجعة برامج الامتثال، وتحديث تقييمات المخاطر، والنظر في الاستعانة بوسطاء جمركيين متخصصين لتجنب الانتهاكات غير المقصودة.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News