
تعامل مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) مع 5.19 مليون مسافر في نوفمبر 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 17% مقارنة بالعام السابق، مع ارتفاع حركة النقل والتحويل بنسبة 50.9%. كما ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 7.7% لتصل إلى 33,495 رحلة، وزاد حجم الشحن بنسبة 5.9% ليصل إلى 486,000 طن.
جاءت أقوى الزيادات على خطوط الرحلات إلى الصين القارية وأمريكا الشمالية، مما يعكس تعافي هونغ كونغ كمركز عبور عبر المحيط الهادئ في آسيا. وعزت هيئة مطار هونغ كونغ هذا النمو إلى استعادة القدرة التشغيلية من قبل شركة كاثي باسيفيك ودخول شركات جديدة مثل شركة جريتر باي إيرلاينز، بالإضافة إلى تخفيف قواعد التأشيرات البرية التي عززت حركة السفر ذهاباً وإياباً.
يتوقع مطار هونغ كونغ الدولي أن يتجاوز عدد المسافرين اليومي 200,000 خلال ذروة موسم عيد الميلاد، وهو مستوى لم يُشهد منذ عام 2019. وللتعامل مع هذا، أعاد المطار نشر موظفين إضافيين، وأعاد فتح بوابات الصعود غير المستخدمة، ووسع تغطية القنوات الإلكترونية للأطفال وكبار السن.
يعزز هذا الانتعاش في الحركة حجج دعم نظام المدارج الثلاثة في المطار، المقرر تشغيله بالكامل في 2026. ويتوقع المستشارون أن يصل المطار إلى 80% من حجم الركاب قبل الجائحة بحلول منتصف 2026، مما يزيد الضغط على شركات الطيران لتأمين مواعيد الإقلاع والهبوط مبكراً.
بالنسبة لمديري التنقل، تشير البيانات إلى تحسن في الربط لخدمات تدوير المغتربين وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. ومع ذلك، قد تؤدي ضيق أماكن وقوف الطائرات خلال ساعات الذروة إلى رفع رسوم الوقوف وتكاليف الرحلات المستأجرة.
جاءت أقوى الزيادات على خطوط الرحلات إلى الصين القارية وأمريكا الشمالية، مما يعكس تعافي هونغ كونغ كمركز عبور عبر المحيط الهادئ في آسيا. وعزت هيئة مطار هونغ كونغ هذا النمو إلى استعادة القدرة التشغيلية من قبل شركة كاثي باسيفيك ودخول شركات جديدة مثل شركة جريتر باي إيرلاينز، بالإضافة إلى تخفيف قواعد التأشيرات البرية التي عززت حركة السفر ذهاباً وإياباً.
يتوقع مطار هونغ كونغ الدولي أن يتجاوز عدد المسافرين اليومي 200,000 خلال ذروة موسم عيد الميلاد، وهو مستوى لم يُشهد منذ عام 2019. وللتعامل مع هذا، أعاد المطار نشر موظفين إضافيين، وأعاد فتح بوابات الصعود غير المستخدمة، ووسع تغطية القنوات الإلكترونية للأطفال وكبار السن.
يعزز هذا الانتعاش في الحركة حجج دعم نظام المدارج الثلاثة في المطار، المقرر تشغيله بالكامل في 2026. ويتوقع المستشارون أن يصل المطار إلى 80% من حجم الركاب قبل الجائحة بحلول منتصف 2026، مما يزيد الضغط على شركات الطيران لتأمين مواعيد الإقلاع والهبوط مبكراً.
بالنسبة لمديري التنقل، تشير البيانات إلى تحسن في الربط لخدمات تدوير المغتربين وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. ومع ذلك، قد تؤدي ضيق أماكن وقوف الطائرات خلال ساعات الذروة إلى رفع رسوم الوقوف وتكاليف الرحلات المستأجرة.