
بيانات جديدة من الشرطة السلوفينية تكشف عن عبور غير قانوني للحدود بلغ 25,580 حالة خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2025، بانخفاض يزيد عن 40% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتشير الأرقام، التي نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية ANSA، إلى أن تشديد الرقابة الأمنية في المراحل الأولى واتفاقيات الترحيل الجديدة تخفف الضغط على منطقة فريولي-فينيتسيا جوليا الإيطالية، التي استقبلت أعداداً كبيرة من المهاجرين منذ إعادة إيطاليا فرض فحوصات الحدود في 2024.
لا يزال المواطنون الأفغان والمصريون والبنغلاديشيون يشكلون أكبر ثلاث مجموعات يتم اعتراضها، لكن عدد الوافدين يومياً عبر ما يُعرف بطريق البلقان انخفض من ذروات تصل إلى 300 إلى أقل من 150. ويؤكد ضباط الارتباط الإيطاليون أن مراكز الاستقبال في غوريتسيا وترييستي أصبحت الآن أقل من طاقتها الاستيعابية لأول مرة خلال 18 شهراً، مما أدى إلى تقليل حجوزات الفنادق التي كانت ترفع تكاليف الإقامة على رجال الأعمال.
وينسب المسؤولون هذا التحسن إلى الدوريات المشتركة، وتسريع إجراءات إعادة القبول مع البوسنة والهرسك، وتعزيز المراقبة الجوية الممولة من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي. ولا تزال شركات النقل التي تنقل مواطنين من دول ثالثة بدون وثائق تواجه غرامات تصل إلى 5,000 يورو لكل شخص، مما يؤكد ضرورة فحص الركاب بدقة في الحافلات المستأجرة وخدمات النقل.
ورغم ترحيب المنظمات الإنسانية بهذه الفترة من الهدوء، فإنها تحذر من احتمال عودة تدفقات المهاجرين في ربيع 2026. وينبغي لمديري التنقل متابعة الأعداد عن كثب، إذ قد تؤدي موجات جديدة إلى زيادة الضغط على البنية التحتية الإقليمية وإطالة أوقات معالجة تصاريح العمال المرسلين التي تُقدم في مراكز الشرطة المحلية.
لا يزال المواطنون الأفغان والمصريون والبنغلاديشيون يشكلون أكبر ثلاث مجموعات يتم اعتراضها، لكن عدد الوافدين يومياً عبر ما يُعرف بطريق البلقان انخفض من ذروات تصل إلى 300 إلى أقل من 150. ويؤكد ضباط الارتباط الإيطاليون أن مراكز الاستقبال في غوريتسيا وترييستي أصبحت الآن أقل من طاقتها الاستيعابية لأول مرة خلال 18 شهراً، مما أدى إلى تقليل حجوزات الفنادق التي كانت ترفع تكاليف الإقامة على رجال الأعمال.
وينسب المسؤولون هذا التحسن إلى الدوريات المشتركة، وتسريع إجراءات إعادة القبول مع البوسنة والهرسك، وتعزيز المراقبة الجوية الممولة من صندوق الأمن الداخلي للاتحاد الأوروبي. ولا تزال شركات النقل التي تنقل مواطنين من دول ثالثة بدون وثائق تواجه غرامات تصل إلى 5,000 يورو لكل شخص، مما يؤكد ضرورة فحص الركاب بدقة في الحافلات المستأجرة وخدمات النقل.
ورغم ترحيب المنظمات الإنسانية بهذه الفترة من الهدوء، فإنها تحذر من احتمال عودة تدفقات المهاجرين في ربيع 2026. وينبغي لمديري التنقل متابعة الأعداد عن كثب، إذ قد تؤدي موجات جديدة إلى زيادة الضغط على البنية التحتية الإقليمية وإطالة أوقات معالجة تصاريح العمال المرسلين التي تُقدم في مراكز الشرطة المحلية.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News