
سمحت الظروف البحرية المواتية في 20 ديسمبر بخروج 803 أشخاص من الشواطئ قرب دونكيرك وويميرو في 13 قاربًا صغيرًا، مما رفع إجمالي عام 2025 إلى أكثر من 41,400 شخص، مقتربًا من الرقم القياسي للعام الماضي. ونشرت وزارة الداخلية الفرنسية دوريات إضافية لكنها اعترضت ثلاث قوارب فقط قبل انطلاقها، مما يبرز سرعة تكيف شبكات التهريب. وقد هيمنت هذه الزيادة، التي أُبلغ عنها في 21 ديسمبر، على النقاش السياسي خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
تزيد هذه الأرقام من الضغط السياسي في باريس ولندن. حيث جدد نواب المعارضة في المملكة المتحدة مطالبهم بالخروج من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لتسهيل ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، في حين تشير فرنسا إلى صفقة بقيمة 1.5 مليون يورو مع اليونان لاستهداف شبكات التهريب في شمال أفريقيا.
بعيدًا عن السياسة، تخلق عمليات العبور تحديات عملية لشركات اللوجستيات العاملة في ممر كاليه. حيث تشدد فحوصات أمن الموانئ كلما ارتفع عدد المهاجرين، مما يسبب توقفات غير مخططة قد تؤدي إلى تأخيرات في العبارات. ويتعرض مشغلو الشاحنات لغرامات إذا تم اكتشاف ركاب غير شرعيين، لذا يجب على مديري التنقل تحديث بروتوكولات السائقين بشأن مواقف السيارات الآمنة، وأختام المقطورات، وتطبيقات متابعة حالة الحدود في الوقت الحقيقي.
كما يواجه العاملون في المجال الإنساني والفنيون الداعمون لمراكز الاستقبال مشكلات في التنقل: فقد تتطلب الرحلات العاجلة إلى شمال فرنسا الحصول على تأشيرات مستعجلة أو تمديد تصاريح الإقامة، خاصة إذا اضطر الموظفون للبقاء لفترة أطول من الحد المسموح به (90 يومًا خلال 180 يومًا) في منطقة شنغن. وأفادت خدمات التأشيرات بارتفاع في طلبات الطوارئ منذ يوم الأحد.
ويشير الخبراء إلى أنه دون توسيع مسارات الهجرة القانونية وتسريع قرارات اللجوء على جانبي القناة، من غير المرجح أن توقف الإجراءات الأمنية وحدها عمليات المغادرة، وهو واقع سيعيد المفاوضون البريطانيون والفرنسيون مناقشته في يناير المقبل.
تزيد هذه الأرقام من الضغط السياسي في باريس ولندن. حيث جدد نواب المعارضة في المملكة المتحدة مطالبهم بالخروج من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان لتسهيل ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، في حين تشير فرنسا إلى صفقة بقيمة 1.5 مليون يورو مع اليونان لاستهداف شبكات التهريب في شمال أفريقيا.
بعيدًا عن السياسة، تخلق عمليات العبور تحديات عملية لشركات اللوجستيات العاملة في ممر كاليه. حيث تشدد فحوصات أمن الموانئ كلما ارتفع عدد المهاجرين، مما يسبب توقفات غير مخططة قد تؤدي إلى تأخيرات في العبارات. ويتعرض مشغلو الشاحنات لغرامات إذا تم اكتشاف ركاب غير شرعيين، لذا يجب على مديري التنقل تحديث بروتوكولات السائقين بشأن مواقف السيارات الآمنة، وأختام المقطورات، وتطبيقات متابعة حالة الحدود في الوقت الحقيقي.
كما يواجه العاملون في المجال الإنساني والفنيون الداعمون لمراكز الاستقبال مشكلات في التنقل: فقد تتطلب الرحلات العاجلة إلى شمال فرنسا الحصول على تأشيرات مستعجلة أو تمديد تصاريح الإقامة، خاصة إذا اضطر الموظفون للبقاء لفترة أطول من الحد المسموح به (90 يومًا خلال 180 يومًا) في منطقة شنغن. وأفادت خدمات التأشيرات بارتفاع في طلبات الطوارئ منذ يوم الأحد.
ويشير الخبراء إلى أنه دون توسيع مسارات الهجرة القانونية وتسريع قرارات اللجوء على جانبي القناة، من غير المرجح أن توقف الإجراءات الأمنية وحدها عمليات المغادرة، وهو واقع سيعيد المفاوضون البريطانيون والفرنسيون مناقشته في يناير المقبل.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News