
أصدر مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) إحصائيات أولية في 22 ديسمبر أظهرت أنه استقبل 5.19 مليون مسافر في نوفمبر 2025، بزيادة قدرها 17% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وكان أبرز المؤشرات هو ارتفاع حركة النقل والتحويل بنسبة 50.9% على أساس سنوي، مما يؤكد عودة المطار كوجهة مفضلة في آسيا تربط بين الصين القارية وجنوب شرق آسيا والأسواق البعيدة.
كما ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 7.7% لتصل إلى 33,495 رحلة، مواكبةً إعادة تفعيل أساطيل شركات الطيران مثل كاثي باسيفيك، وشركة جريتر باي إيرلاينز، وموجة من الناقلين الأجانب الذين استأنفوا رحلاتهم إلى هونغ كونغ. وارتفع حجم الشحن بنسبة 5.9% ليصل إلى 486,000 طن، مدعوماً بصادرات التجارة الإلكترونية المتجهة إلى أمريكا الشمالية.
تقول هيئة مطار هونغ كونغ (AAHK) إن أعداد المسافرين اليومية قد تتجاوز 200,000 خلال ذروة موسم عيد الميلاد، وهو رقم لم يُسجل منذ عام 2019. وللتعامل مع هذا الضغط، أعاد المطار فتح بوابات الصعود التي كانت مغلقة، وأعاد توزيع الموظفين، ووسع نطاق استخدام القنوات الإلكترونية (بما في ذلك للأطفال من سن سبع سنوات فما فوق) لتسريع إجراءات المرور.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير هذه الأرقام إلى عودة خيارات الرحلات وجداول التوصيل إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك، فإن ارتفاع نسبة استخدام الفتحات الزمنية يعني أن المنافسة على أوقات الإقلاع المميزة ستزداد في 2026 مع دخول نظام المدرج الثلاثي للمطار الخدمة الكاملة، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقوف والرحلات الخاصة خلال ساعات الذروة.
كما ارتفعت حركة الطائرات بنسبة 7.7% لتصل إلى 33,495 رحلة، مواكبةً إعادة تفعيل أساطيل شركات الطيران مثل كاثي باسيفيك، وشركة جريتر باي إيرلاينز، وموجة من الناقلين الأجانب الذين استأنفوا رحلاتهم إلى هونغ كونغ. وارتفع حجم الشحن بنسبة 5.9% ليصل إلى 486,000 طن، مدعوماً بصادرات التجارة الإلكترونية المتجهة إلى أمريكا الشمالية.
تقول هيئة مطار هونغ كونغ (AAHK) إن أعداد المسافرين اليومية قد تتجاوز 200,000 خلال ذروة موسم عيد الميلاد، وهو رقم لم يُسجل منذ عام 2019. وللتعامل مع هذا الضغط، أعاد المطار فتح بوابات الصعود التي كانت مغلقة، وأعاد توزيع الموظفين، ووسع نطاق استخدام القنوات الإلكترونية (بما في ذلك للأطفال من سن سبع سنوات فما فوق) لتسريع إجراءات المرور.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، تشير هذه الأرقام إلى عودة خيارات الرحلات وجداول التوصيل إلى وضعها الطبيعي. ومع ذلك، فإن ارتفاع نسبة استخدام الفتحات الزمنية يعني أن المنافسة على أوقات الإقلاع المميزة ستزداد في 2026 مع دخول نظام المدرج الثلاثي للمطار الخدمة الكاملة، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقوف والرحلات الخاصة خلال ساعات الذروة.