
تسارع برلين في تبسيط إجراءات الحصول على الجنسية يؤتي ثماره: أظهرت الأرقام الأولية أن عدد الحاصلين على الجنسية في العاصمة عام 2025 بلغ ما بين 39,000 و39,500 شخص، أي ما يقرب من ضعف عدد الحاصلين في 2024 والبالغ 21,811، وأكثر من أربعة أضعاف عدد الحاصلين في 2023 والبالغ 9,000.
ويأتي هذا الارتفاع بعد إطلاق مكتب الدولة للجنسية (Landesamt für Einbürgerungen) في يناير 2024، وهو مكتب مخصص للجنسية حل محل الإجراءات المتفرقة التي كانت تتم عبر 12 منطقة في برلين. ويعزو المدير إنغلهارد مازانكي الفضل في تقليص متوسط مدة المعالجة من 24 إلى 12 شهراً إلى اعتماد سير عمل رقمي وإقامة مراسم أداء القسم في عطلات نهاية الأسبوع.
أصبحت التجنيس ركيزة أساسية في استراتيجية ألمانيا للاحتفاظ بالمواهب. وبموجب تعديل قانون الجنسية، لم يعد يُطلب من العديد من المتقدمين التخلي عن جواز سفرهم الأصلي، كما ستنخفض مدة الإقامة المطلوبة من ثماني إلى خمس سنوات بمجرد إقرار حزمة الإصلاحات لعام 2026 في مجلس الولايات (بوندسرات) في وقت لاحق من هذا الربع.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني تسريع منح الجنسية سهولة أكبر في التنقل العالمي: يمكن للمواطنين مزدوجي الجنسية قبول مهام خارجية دون المخاطرة بحقهم في الإقامة في ألمانيا، كما يحصل أزواج المواطنين الجدد على حق الدخول الفوري إلى سوق العمل.
ويتوقع مازانكي أن تستقر أعداد الحاصلين على الجنسية في 2026 عند 40,000، محذراً من ضرورة مواكبة مستويات التوظيف للطلب المتزايد. وينصح الشركات التي ترعى موظفين رئيسيين للحصول على الجنسية بحجز مواعيد الاختبارات ومراسم القسم مبكراً، حيث تمتلئ الفترات المميزة قبل أشهر.
ويأتي هذا الارتفاع بعد إطلاق مكتب الدولة للجنسية (Landesamt für Einbürgerungen) في يناير 2024، وهو مكتب مخصص للجنسية حل محل الإجراءات المتفرقة التي كانت تتم عبر 12 منطقة في برلين. ويعزو المدير إنغلهارد مازانكي الفضل في تقليص متوسط مدة المعالجة من 24 إلى 12 شهراً إلى اعتماد سير عمل رقمي وإقامة مراسم أداء القسم في عطلات نهاية الأسبوع.
أصبحت التجنيس ركيزة أساسية في استراتيجية ألمانيا للاحتفاظ بالمواهب. وبموجب تعديل قانون الجنسية، لم يعد يُطلب من العديد من المتقدمين التخلي عن جواز سفرهم الأصلي، كما ستنخفض مدة الإقامة المطلوبة من ثماني إلى خمس سنوات بمجرد إقرار حزمة الإصلاحات لعام 2026 في مجلس الولايات (بوندسرات) في وقت لاحق من هذا الربع.
بالنسبة لأصحاب العمل، يعني تسريع منح الجنسية سهولة أكبر في التنقل العالمي: يمكن للمواطنين مزدوجي الجنسية قبول مهام خارجية دون المخاطرة بحقهم في الإقامة في ألمانيا، كما يحصل أزواج المواطنين الجدد على حق الدخول الفوري إلى سوق العمل.
ويتوقع مازانكي أن تستقر أعداد الحاصلين على الجنسية في 2026 عند 40,000، محذراً من ضرورة مواكبة مستويات التوظيف للطلب المتزايد. وينصح الشركات التي ترعى موظفين رئيسيين للحصول على الجنسية بحجز مواعيد الاختبارات ومراسم القسم مبكراً، حيث تمتلئ الفترات المميزة قبل أشهر.
المصدر: Welt