
اندلع حريق قبل الفجر على جسر كابلات فوق قناة تيلتو في برلين، مما أدى إلى تلف عدة خطوط كهرباء عالية الجهد وأغرق أجزاء واسعة من جنوب غرب العاصمة في الظلام في 3 يناير. وحذرت شركة تشغيل الشبكة "سترومنتس برلين" من أن ما يصل إلى 45,000 منزل و2,200 منشأة تجارية قد تبقى بدون كهرباء حتى 8 يناير على الأقل أثناء تركيب الكابلات الجديدة.
فتحت الشرطة تحقيقًا في الحريق باعتباره عملاً متعمدًا، ونشرت 160 ضابطًا لحراسة الموقع. ويشمل الانقطاع مناطق شتيغليتز-زيليندورف وأجزاء من تمبلهوف، بما في ذلك طرق رئيسية عدة ومحطات قطار S-Bahn التي توقفت فيها آلات بيع التذاكر ولوحات المعلومات. وبينما تستمر القطارات في العمل، يواجه الركاب إضاءة ضعيفة، وتعطّل المصاعد، وتغطية هاتفية متقطعة، وهي مشاكل تثير قلقًا خاصًا لدى المسافرين الذين لا يتقنون الألمانية أو لديهم احتياجات خاصة.
أفادت الفنادق المحلية بارتفاع في الحجوزات اللحظية مع سعي السكان للحصول على أماكن إقامة دافئة في ظل توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى -10 درجات مئوية. وينصح مديرو السفر في الشركات التي لديها موظفون في برلين بحمل النقود، وبنوك طاقة خارجية، وجداول سفر مطبوعة تحسبًا لأي انقطاعات إضافية في الاتصالات.
تسلط الحادثة الضوء على نقاط الضعف في البنية التحتية الحيوية في ألمانيا بعد أعمال تخريب مماثلة استهدفت كابلات إشارات السكك الحديدية في 2024. ويوصي مستشارو الأمن الشركات متعددة الجنسيات بتحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، بما في ذلك تتبع المواقع في الوقت الحقيقي واختيار أماكن بديلة للاجتماعات مزودة بمولدات كهربائية.
ويستعد مزودو الخدمات اللوجستية في محطة الشحن الكبرى جروسبيرن القريبة لتأخيرات في عمليات التحميل، حيث تعتمد أنظمة الماسحات الضوئية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في المستودعات على مولدات احتياطية. وقد تضطر الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد ضيقة إلى إعادة توجيه شحناتها عبر مراكز لايبزيغ أو هانوفر حتى استعادة التيار الكهربائي بالكامل.
فتحت الشرطة تحقيقًا في الحريق باعتباره عملاً متعمدًا، ونشرت 160 ضابطًا لحراسة الموقع. ويشمل الانقطاع مناطق شتيغليتز-زيليندورف وأجزاء من تمبلهوف، بما في ذلك طرق رئيسية عدة ومحطات قطار S-Bahn التي توقفت فيها آلات بيع التذاكر ولوحات المعلومات. وبينما تستمر القطارات في العمل، يواجه الركاب إضاءة ضعيفة، وتعطّل المصاعد، وتغطية هاتفية متقطعة، وهي مشاكل تثير قلقًا خاصًا لدى المسافرين الذين لا يتقنون الألمانية أو لديهم احتياجات خاصة.
أفادت الفنادق المحلية بارتفاع في الحجوزات اللحظية مع سعي السكان للحصول على أماكن إقامة دافئة في ظل توقعات بانخفاض درجات الحرارة إلى -10 درجات مئوية. وينصح مديرو السفر في الشركات التي لديها موظفون في برلين بحمل النقود، وبنوك طاقة خارجية، وجداول سفر مطبوعة تحسبًا لأي انقطاعات إضافية في الاتصالات.
تسلط الحادثة الضوء على نقاط الضعف في البنية التحتية الحيوية في ألمانيا بعد أعمال تخريب مماثلة استهدفت كابلات إشارات السكك الحديدية في 2024. ويوصي مستشارو الأمن الشركات متعددة الجنسيات بتحديث بروتوكولات العناية بالموظفين، بما في ذلك تتبع المواقع في الوقت الحقيقي واختيار أماكن بديلة للاجتماعات مزودة بمولدات كهربائية.
ويستعد مزودو الخدمات اللوجستية في محطة الشحن الكبرى جروسبيرن القريبة لتأخيرات في عمليات التحميل، حيث تعتمد أنظمة الماسحات الضوئية وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في المستودعات على مولدات احتياطية. وقد تضطر الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد ضيقة إلى إعادة توجيه شحناتها عبر مراكز لايبزيغ أو هانوفر حتى استعادة التيار الكهربائي بالكامل.
المصدر: Reuters