
موجة برد قوية تجتاح غرب ألمانيا تتسبب في اضطرابات كبيرة في مطار فرانكفورت في 5 يناير، حيث تم السماح بإقلاع 22 رحلة بعد حظر الطيران الليلي المعتاد عند الساعة 23:00، وتحويل مسار رحلتين قادمتين. وأدى إزالة الجليد المكثفة عن الطائرات إلى تأخيرات واستثناءات إضافية من قواعد الحد من الضوضاء، وفقًا لوزارة النقل في هيسن. كما استقبل مطار شتوتغارت القريب رحلتين محوّلتين. (welt.de)
نظام الطقس نفسه لم يؤثر على مطار فرانكفورت-هان الأصغر، حيث أكدت الإدارة استمرار العمليات "كالمعتاد"، مشيدة بتوفر كميات كافية من سائل إزالة الجليد والتدريبات التي أجريت قبل الموسم. كانت درجات الحرارة حوالي -8 درجات مئوية، ولم يتم إلغاء أي رحلات. (welt.de)
بالنسبة لمديري برامج السفر، تؤكد هذه الحادثة على ضرورة وجود خطط طوارئ خلال فصول الشتاء المتقلبة بشكل متزايد في ألمانيا. يُعد فرانكفورت رابع أكثر المطارات الأوروبية ازدحامًا بحركة الطيران التجاري، وحتى التنازلات البسيطة عن حظر الطيران الليلي يمكن أن تؤثر على جداول الرحلات العالمية، مما يعرض المسافرين للتأخير أو يتسبب في تجاوز حدود العناية الواجبة. (welt.de)
ينصح الخبراء بإعادة توجيه الشحنات والطاقم ذوي الأولوية الزمنية عبر ميونيخ أو دوسلدورف عند توقع تساقط كثيف للثلوج، وإعادة تأكيد حجوزات السائقين والفنادق تحسبًا لوصول متأخر يدفع الموظفين إلى فترات راحة قانونية. ومع توقع نماذج المناخ لزيادة دورات التجمد والذوبان، قد تواجه المطارات ضغوطًا لتوسيع استثناءات الرحلات الليلية أو الاستثمار بشكل أكبر في بنية تحتية سريعة لإزالة الجليد. (welt.de)
نظام الطقس نفسه لم يؤثر على مطار فرانكفورت-هان الأصغر، حيث أكدت الإدارة استمرار العمليات "كالمعتاد"، مشيدة بتوفر كميات كافية من سائل إزالة الجليد والتدريبات التي أجريت قبل الموسم. كانت درجات الحرارة حوالي -8 درجات مئوية، ولم يتم إلغاء أي رحلات. (welt.de)
بالنسبة لمديري برامج السفر، تؤكد هذه الحادثة على ضرورة وجود خطط طوارئ خلال فصول الشتاء المتقلبة بشكل متزايد في ألمانيا. يُعد فرانكفورت رابع أكثر المطارات الأوروبية ازدحامًا بحركة الطيران التجاري، وحتى التنازلات البسيطة عن حظر الطيران الليلي يمكن أن تؤثر على جداول الرحلات العالمية، مما يعرض المسافرين للتأخير أو يتسبب في تجاوز حدود العناية الواجبة. (welt.de)
ينصح الخبراء بإعادة توجيه الشحنات والطاقم ذوي الأولوية الزمنية عبر ميونيخ أو دوسلدورف عند توقع تساقط كثيف للثلوج، وإعادة تأكيد حجوزات السائقين والفنادق تحسبًا لوصول متأخر يدفع الموظفين إلى فترات راحة قانونية. ومع توقع نماذج المناخ لزيادة دورات التجمد والذوبان، قد تواجه المطارات ضغوطًا لتوسيع استثناءات الرحلات الليلية أو الاستثمار بشكل أكبر في بنية تحتية سريعة لإزالة الجليد. (welt.de)
المصدر: WELT (dpa report)