
اعتبارًا من 1 يناير 2026، يجب تقديم جميع طلبات تصاريح الإقامة المؤقتة في بولندا حصريًا عبر بوابة الخدمات الإلكترونية Moduł Obsługi Spraw (MOS)، مع توقيع إلكتروني مؤهل يتم التحقق منه من خلال الملف الموثوق للمتقدم أو بطاقة الهوية الإلكترونية الأوروبية. تُعتبر الملفات الورقية المقدمة إلى أي من المكاتب الإقليمية الستة عشر غير مقدمة قانونيًا، مما يجبر أصحاب العمل ومزودي خدمات الانتقال والموظفين الأجانب على استخدام المنصة الجديدة فورًا.
التأثير المالي أيضًا كبير للغاية، حيث ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة العادية من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، بينما أصبحت تصاريح العمال المرسلين تكلف 800 زلوتي. كما ارتفعت الرسوم القنصلية في 1 يناير إلى 200 يورو لتأشيرات النوع D الوطنية و90 يورو لتأشيرات النوع C الشنغن. وبالاقتران مع رفع الحد الأدنى للأجور هذا العام، أصبح إجمالي تكلفة الامتثال لطلبات العمل والإقامة أعلى بمعدل 2.5 إلى 3 أضعاف مقارنة بعام 2024.
تؤكد وزارة الداخلية البولندية أن الرقمنة الكاملة ستسرع من عملية البت في الطلبات وتحد من تقديم طلبات "احتياطية" استغلالية. وردود الفعل الأولية متباينة: الشركات الكبرى تشير إلى سهولة أكبر في رفع الملفات لكنها تشكو من مشاكل في التوقيع الإلكتروني وقلة خيارات الدفع ببطاقات الائتمان الأجنبية. أما أصحاب العمل الصغار والمتقدمون الأفراد، خصوصًا من لا يملكون حسابًا مصرفيًا بولنديًا أو ملفًا موثوقًا، فيواجهون تحديات كبيرة في التكيف مع النظام الجديد.
نصائح عملية لفرق التنقل تشمل: (1) ترتيب إنشاء الملف الموثوق للموظفين قبل وصولهم بفترة كافية، (2) تخصيص وقت إضافي للحصول على التوقيع الإلكتروني، (3) مسح جواز السفر بالكامل بما في ذلك الصفحات الفارغة لأن المسح الجزئي يؤدي إلى رفض تلقائي، و(4) الاستعداد لاحتمال تعطل النظام خلال ساعات الذروة. كما يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بإعادة النظر في توزيع تكاليف تصاريح العمال المرسلين، حيث قد يدفع ارتفاع الرسوم إلى تفضيل التوظيف المحلي أو استخدام تصاريح التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
استراتيجيًا، يمثل إطلاق منصة MOS طموح بولندا لتكون رائدة في مجال الهجرة الرقمية على مستوى الاتحاد الأوروبي. إذ تدرس بروكسل بالفعل هذه المنصة كنموذج لمشروع تجمع المواهب الأوروبي القادم، مما يمنح المتبنين الأوائل في بولندا خبرة عملية قد تفيدهم في التعامل مع أنظمة الاتحاد الأوروبي الأخرى.
التأثير المالي أيضًا كبير للغاية، حيث ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة العادية من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، بينما أصبحت تصاريح العمال المرسلين تكلف 800 زلوتي. كما ارتفعت الرسوم القنصلية في 1 يناير إلى 200 يورو لتأشيرات النوع D الوطنية و90 يورو لتأشيرات النوع C الشنغن. وبالاقتران مع رفع الحد الأدنى للأجور هذا العام، أصبح إجمالي تكلفة الامتثال لطلبات العمل والإقامة أعلى بمعدل 2.5 إلى 3 أضعاف مقارنة بعام 2024.
تؤكد وزارة الداخلية البولندية أن الرقمنة الكاملة ستسرع من عملية البت في الطلبات وتحد من تقديم طلبات "احتياطية" استغلالية. وردود الفعل الأولية متباينة: الشركات الكبرى تشير إلى سهولة أكبر في رفع الملفات لكنها تشكو من مشاكل في التوقيع الإلكتروني وقلة خيارات الدفع ببطاقات الائتمان الأجنبية. أما أصحاب العمل الصغار والمتقدمون الأفراد، خصوصًا من لا يملكون حسابًا مصرفيًا بولنديًا أو ملفًا موثوقًا، فيواجهون تحديات كبيرة في التكيف مع النظام الجديد.
نصائح عملية لفرق التنقل تشمل: (1) ترتيب إنشاء الملف الموثوق للموظفين قبل وصولهم بفترة كافية، (2) تخصيص وقت إضافي للحصول على التوقيع الإلكتروني، (3) مسح جواز السفر بالكامل بما في ذلك الصفحات الفارغة لأن المسح الجزئي يؤدي إلى رفض تلقائي، و(4) الاستعداد لاحتمال تعطل النظام خلال ساعات الذروة. كما يُنصح الشركات متعددة الجنسيات بإعادة النظر في توزيع تكاليف تصاريح العمال المرسلين، حيث قد يدفع ارتفاع الرسوم إلى تفضيل التوظيف المحلي أو استخدام تصاريح التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
استراتيجيًا، يمثل إطلاق منصة MOS طموح بولندا لتكون رائدة في مجال الهجرة الرقمية على مستوى الاتحاد الأوروبي. إذ تدرس بروكسل بالفعل هذه المنصة كنموذج لمشروع تجمع المواهب الأوروبي القادم، مما يمنح المتبنين الأوائل في بولندا خبرة عملية قد تفيدهم في التعامل مع أنظمة الاتحاد الأوروبي الأخرى.
المصدر: VisaHQ