
احتفلت بولندا بالعام الجديد بإجراء تغييري جذري في نظام الهجرة لديها لأول مرة منذ عقدين. اعتبارًا من الساعة 00:00 في 1 يناير 2026، يجب تقديم جميع طلبات تصاريح الإقامة المؤقتة عبر بوابة Moduł Obsługi Spraw (MOS) الإلكترونية، مع توقيع الطلبات بتوقيع إلكتروني مؤهل. ولم تعد الملفات الورقية المقدمة إلى مكاتب المحافظات مقبولة، مما يجبر أصحاب العمل والموظفين الأجانب ومستشاري الهجرة على الانتقال الفوري إلى المنصة الرقمية.
يأتي هذا التغيير بعد عام من جهود الرقمنة التي شملت بالفعل نقل طلبات تصاريح العمل إلى موقع praca.gov.pl. وتؤكد السلطات أن القناة الإلكترونية الموحدة ستقلل أوقات المعالجة بنسبة 30%، وتحد من الاحتيال، وتوفر بيانات يمكن لوزارة الداخلية استخدامها لتحليل سوق العمل. وتراقب بروكسل الوضع عن كثب، إذ من المتوقع أن توصي المفوضية الأوروبية بتبني أنظمة مماثلة في منطقة شنغن إذا أثبت MOS فعاليته.
لكن الزيادة في الرسوم تشكل عبئًا إضافيًا. فقد ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، وتصاريح العمال المرسلين إلى 800 زلوتي. كما ارتفعت رسوم التأشيرات القنصلية، حيث أصبحت تأشيرات النوع D الوطنية تكلف 200 يورو، وتأشيرات شنغن من النوع C تكلف 90 يورو. وعائلة مكونة من أربعة أفراد تنتقل إلى كراكوف ستواجه رسومًا حكومية تقارب 1060 يورو، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
أما بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، فإن التأثير العملي فوري. يجب على فرق الموارد البشرية مساعدة الموظفين الجدد في الحصول على حساب Trusted-Profile أو بطاقة هوية إلكترونية أوروبية، وشراء جهاز توقيع إلكتروني، وتدريبهم على استخدام بوابة MOS، وهي خطوات قد تستغرق أسبوعًا في أوقات الذروة. وبسبب انقطاعات الخدمة التي شهدتها البوابة أثناء الاختبارات التجريبية، ينصح المستشارون بتوثيق كل مرحلة عبر لقطات شاشة لإثبات تقديم الطلب في الوقت المناسب في حال تعطل الجلسة. وتلجأ الشركات التي تفتقر إلى الخبرة الداخلية إلى مزودي خدمات خارجيين لإنشاء حسابات MOS وتقديم الملفات الإلكترونية المتوافقة خلال 24 ساعة.
استراتيجيًا، قد تضطر الشركات إلى إعادة النظر في ميزانيات الإيفاد، وتركيز الموارد على الوظائف ذات القيمة العالية، والنظر في تمديد مدة الإيفاد لتوزيع التكلفة المسبقة. وينصح مديرو التنقل بتحديث توقعات التكاليف، وحجز دورات تدريبية على MOS لفِرق الموارد البشرية، وتحذير المسافرين من احتمال ندرة مواعيد القنصليات حتى تهدأ موجة الطلبات الأولى.
يأتي هذا التغيير بعد عام من جهود الرقمنة التي شملت بالفعل نقل طلبات تصاريح العمل إلى موقع praca.gov.pl. وتؤكد السلطات أن القناة الإلكترونية الموحدة ستقلل أوقات المعالجة بنسبة 30%، وتحد من الاحتيال، وتوفر بيانات يمكن لوزارة الداخلية استخدامها لتحليل سوق العمل. وتراقب بروكسل الوضع عن كثب، إذ من المتوقع أن توصي المفوضية الأوروبية بتبني أنظمة مماثلة في منطقة شنغن إذا أثبت MOS فعاليته.
لكن الزيادة في الرسوم تشكل عبئًا إضافيًا. فقد ارتفعت رسوم تصاريح الإقامة من 100 زلوتي إلى 400 زلوتي، وتصاريح العمال المرسلين إلى 800 زلوتي. كما ارتفعت رسوم التأشيرات القنصلية، حيث أصبحت تأشيرات النوع D الوطنية تكلف 200 يورو، وتأشيرات شنغن من النوع C تكلف 90 يورو. وعائلة مكونة من أربعة أفراد تنتقل إلى كراكوف ستواجه رسومًا حكومية تقارب 1060 يورو، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في العام الماضي.
أما بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، فإن التأثير العملي فوري. يجب على فرق الموارد البشرية مساعدة الموظفين الجدد في الحصول على حساب Trusted-Profile أو بطاقة هوية إلكترونية أوروبية، وشراء جهاز توقيع إلكتروني، وتدريبهم على استخدام بوابة MOS، وهي خطوات قد تستغرق أسبوعًا في أوقات الذروة. وبسبب انقطاعات الخدمة التي شهدتها البوابة أثناء الاختبارات التجريبية، ينصح المستشارون بتوثيق كل مرحلة عبر لقطات شاشة لإثبات تقديم الطلب في الوقت المناسب في حال تعطل الجلسة. وتلجأ الشركات التي تفتقر إلى الخبرة الداخلية إلى مزودي خدمات خارجيين لإنشاء حسابات MOS وتقديم الملفات الإلكترونية المتوافقة خلال 24 ساعة.
استراتيجيًا، قد تضطر الشركات إلى إعادة النظر في ميزانيات الإيفاد، وتركيز الموارد على الوظائف ذات القيمة العالية، والنظر في تمديد مدة الإيفاد لتوزيع التكلفة المسبقة. وينصح مديرو التنقل بتحديث توقعات التكاليف، وحجز دورات تدريبية على MOS لفِرق الموارد البشرية، وتحذير المسافرين من احتمال ندرة مواعيد القنصليات حتى تهدأ موجة الطلبات الأولى.
المصدر: VisaHQ