
سيبدأ عمال النظافة في مطار بلباو (BIO) إضرابًا لمدة 48 ساعة اعتبارًا من منتصف ليلة 14 يناير، بعد فشل المفاوضات مع صاحب العمل في القطاع الخاص. كان الإضراب قد نُفذ سابقًا في 17 ديسمبر، وتم إعادة جدولته ليومي 14 و15 يناير، وسيشمل كامل ساعات العمل.
فرضت وزارة النقل الإسبانية خدمات الحد الأدنى: يجب أن يغطي 50% من الموظفين المناطق الحيوية مثل دورات المياه، والغرف التقنية، وعمليات الجانب الجوي؛ بينما سيقوم 25% بتنظيف صالات الركاب ونقاط الوصول البرية. لا يُتوقع إلغاء الرحلات الجوية، لكن على المسافرين الاستعداد لدورات مياه غير مجهزة، وسلال مهملات ممتلئة، وتراجع في مستوى النظافة—مشكلات قد تؤثر سلبًا على ثقة المسافرين في وقت يسعى فيه مطار بلباو لجذب خطوط جوية جديدة عبر الأطلسي.
ينصح المسافرون من رجال الأعمال بالوصول مبكرًا، وحمل معقم اليدين، والاستعداد لاحتمال وجود إزعاج في الصالات ومناطق البوابات. قد تواجه شركات الطيران التي تعتمد على تحولات سريعة تغييرات في البوابات إذا تراكمت النفايات، في حين يسعى وكلاء التعامل مع كبار الشخصيات لتأمين خدمات تنظيف بديلة من طرف ثالث.
وحذرت النقابات من إضرابات إضافية لمدة 72 ساعة خلال أسبوع عيد الفصح، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع ذروة حركة الشركات القادمة إلى موردي قطاع السيارات والطاقة في إقليم الباسك.
فرضت وزارة النقل الإسبانية خدمات الحد الأدنى: يجب أن يغطي 50% من الموظفين المناطق الحيوية مثل دورات المياه، والغرف التقنية، وعمليات الجانب الجوي؛ بينما سيقوم 25% بتنظيف صالات الركاب ونقاط الوصول البرية. لا يُتوقع إلغاء الرحلات الجوية، لكن على المسافرين الاستعداد لدورات مياه غير مجهزة، وسلال مهملات ممتلئة، وتراجع في مستوى النظافة—مشكلات قد تؤثر سلبًا على ثقة المسافرين في وقت يسعى فيه مطار بلباو لجذب خطوط جوية جديدة عبر الأطلسي.
ينصح المسافرون من رجال الأعمال بالوصول مبكرًا، وحمل معقم اليدين، والاستعداد لاحتمال وجود إزعاج في الصالات ومناطق البوابات. قد تواجه شركات الطيران التي تعتمد على تحولات سريعة تغييرات في البوابات إذا تراكمت النفايات، في حين يسعى وكلاء التعامل مع كبار الشخصيات لتأمين خدمات تنظيف بديلة من طرف ثالث.
وحذرت النقابات من إضرابات إضافية لمدة 72 ساعة خلال أسبوع عيد الفصح، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع ذروة حركة الشركات القادمة إلى موردي قطاع السيارات والطاقة في إقليم الباسك.
المصدر: Travelface Alerts