
سيتولى مطار شتوتغارت مسؤولية نقاط التفتيش الأمنية في وقت لاحق من هذا العام، منهياً عقوداً من الإدارة المباشرة من قبل شرطة الحدود الفيدرالية. وأكد المدير التنفيذي للمطار، أولريش هيب، أن العقد الموقع مع وزارة الداخلية الفيدرالية في ديسمبر 2025 يسمح للمطار بطرح تشغيل هذه النقاط لمزود خدمة خاص؛ حيث يجري حالياً عملية مناقصة دولية، ومن المقرر تسليم المسؤولية في نوفمبر 2026.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تحولات مماثلة في مطارات فرانكفورت وبرلين وكولونيا، وتهدف إلى تقليل طوابير الانتظار من خلال منح المطار السيطرة الكاملة على توظيف العاملين، وأوقات فتح المسارات، وتحديثات التكنولوجيا. وأوضح هيب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه يسعى لجعل عمليات التفتيش "أكثر كفاءة وملاءمة للمسافرين" دون المساس بالأمان، حيث ستظل شرطة الحدود الفيدرالية تشرف على الأمن الجوي بشكل عام وتحافظ على وجودها خلف نقاط التفتيش.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، قد يعني هذا التغيير تسريع حركة المرور في سادس أكثر المطارات ازدحاماً في ألمانيا، والذي يستقبل نسبة كبيرة من حركة الشركات في قطاع السيارات والتقنية العالية من ولاية بادن-فورتمبيرغ. وينبغي لمديري التنقل متابعة تغييرات جداول نوفمبر وأخذ احتمالية وجود مشكلات أولية في الحسبان أثناء استقرار المقاول الجديد.
تشير التقارير من المطارات التي انتقلت بالفعل إلى تشغيل نقاط التفتيش بواسطة المشغل إلى نتائج متباينة: فقد خفض مطار فرانكفورت متوسط أوقات الانتظار بنسبة 20% بعد تركيب أجهزة التصوير المقطعي، في حين شهد مطار برلين اختناقات في التوظيف في البداية. ويخطط مطار شتوتغارت لتطبيق أفضل الممارسات، بما في ذلك لوحات متابعة الطوابير في الوقت الحقيقي وحجز أوقات مخصصة للمسافرين المميزين.
تأتي هذه الإصلاحات ضمن استراتيجية ألمانية أوسع لتحديث أمن الطيران، مما يتيح تحرير موارد الشرطة الفيدرالية للمهام الاستخباراتية، ويجعل ألمانيا تتماشى مع النماذج الأوروبية المشتركة التي تمنح المطارات مسؤولية تجربة المسافر من البداية إلى النهاية. (welt.de)
تأتي هذه الخطوة في أعقاب تحولات مماثلة في مطارات فرانكفورت وبرلين وكولونيا، وتهدف إلى تقليل طوابير الانتظار من خلال منح المطار السيطرة الكاملة على توظيف العاملين، وأوقات فتح المسارات، وتحديثات التكنولوجيا. وأوضح هيب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه يسعى لجعل عمليات التفتيش "أكثر كفاءة وملاءمة للمسافرين" دون المساس بالأمان، حيث ستظل شرطة الحدود الفيدرالية تشرف على الأمن الجوي بشكل عام وتحافظ على وجودها خلف نقاط التفتيش.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، قد يعني هذا التغيير تسريع حركة المرور في سادس أكثر المطارات ازدحاماً في ألمانيا، والذي يستقبل نسبة كبيرة من حركة الشركات في قطاع السيارات والتقنية العالية من ولاية بادن-فورتمبيرغ. وينبغي لمديري التنقل متابعة تغييرات جداول نوفمبر وأخذ احتمالية وجود مشكلات أولية في الحسبان أثناء استقرار المقاول الجديد.
تشير التقارير من المطارات التي انتقلت بالفعل إلى تشغيل نقاط التفتيش بواسطة المشغل إلى نتائج متباينة: فقد خفض مطار فرانكفورت متوسط أوقات الانتظار بنسبة 20% بعد تركيب أجهزة التصوير المقطعي، في حين شهد مطار برلين اختناقات في التوظيف في البداية. ويخطط مطار شتوتغارت لتطبيق أفضل الممارسات، بما في ذلك لوحات متابعة الطوابير في الوقت الحقيقي وحجز أوقات مخصصة للمسافرين المميزين.
تأتي هذه الإصلاحات ضمن استراتيجية ألمانية أوسع لتحديث أمن الطيران، مما يتيح تحرير موارد الشرطة الفيدرالية للمهام الاستخباراتية، ويجعل ألمانيا تتماشى مع النماذج الأوروبية المشتركة التي تمنح المطارات مسؤولية تجربة المسافر من البداية إلى النهاية. (welt.de)
المصدر: Die Welt