
مجلس وزراء بولندا يمدد رسميًا إجراءات الرقابة المؤقتة على الحدود الغربية والشمالية الشرقية، مع استمرار فحص الوثائق عند المعابر البرية والسكك الحديدية مع ألمانيا وليتوانيا حتى 4 أبريل 2026.
تم فرض هذه الرقابة لأول مرة في يوليو 2025 كاستجابة طارئة لحركات المهاجرين الثانوية الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروس والدول البلطيقية. ووفقًا لوزارة الداخلية، شهد عدد العبور غير النظامي على الطرق المؤدية عبر بولندا إلى ألمانيا ارتفاعًا حادًا في الربع الأخير من 2025، مما دفع وارسو لتمديد الإجراءات لمدة 90 يومًا إضافية.
عمليًا، يعني التمديد أن المسافرين، بمن فيهم مواطنو الاتحاد الأوروبي، يجب أن يحملوا جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية، ويتوقعون عمليات تفتيش مفاجئة من قبل حرس الحدود البولندي والشرطة ووحدات الدفاع الإقليمي عند نقاط العبور الرئيسية مثل سفييتسكو (A2) وبودزيسكو على ممر S8. ويبلغ المسافرون عن تأخيرات تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة في أوقات الذروة، بينما تخطط شركات النقل اللوجستي التي تنقل مكونات السيارات والتصنيع إلى بولندا لوقت احتياطي يصل إلى 30 دقيقة لكل شاحنة.
من الناحية السياسية، يصف المسؤولون المرحلة الحالية بأنها "حقل تجارب" لتقنية الحدود الذكية. حيث تختبر بولندا بوابات إلكترونية مرتبطة بنظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي، وتجري تجارب على حاويات شحن مختومة بتقنية البلوك تشين. ورغم أن هذه الابتكارات قد تسهل الحركة في المستقبل، يجب على المسافرين الاستعداد لمشاكل أولية خلال فترة التجربة.
ينصح الشركات التي تعتمد على تنقل الموظفين عبر الحدود يوميًا، خاصة في ممرات الاقتصاد شتشيتسين-برلين وسوفالكي-كاوناس، بتحديث تقييمات مخاطر السفر، وتذكير الموظفين بمتطلبات الوثائق، ومتابعة لوحات انتظار الوقت التي تنشرها قوات حرس الحدود.
تم فرض هذه الرقابة لأول مرة في يوليو 2025 كاستجابة طارئة لحركات المهاجرين الثانوية الذين دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر بيلاروس والدول البلطيقية. ووفقًا لوزارة الداخلية، شهد عدد العبور غير النظامي على الطرق المؤدية عبر بولندا إلى ألمانيا ارتفاعًا حادًا في الربع الأخير من 2025، مما دفع وارسو لتمديد الإجراءات لمدة 90 يومًا إضافية.
عمليًا، يعني التمديد أن المسافرين، بمن فيهم مواطنو الاتحاد الأوروبي، يجب أن يحملوا جوازات سفر أو بطاقات هوية وطنية، ويتوقعون عمليات تفتيش مفاجئة من قبل حرس الحدود البولندي والشرطة ووحدات الدفاع الإقليمي عند نقاط العبور الرئيسية مثل سفييتسكو (A2) وبودزيسكو على ممر S8. ويبلغ المسافرون عن تأخيرات تتراوح بين 5 إلى 15 دقيقة في أوقات الذروة، بينما تخطط شركات النقل اللوجستي التي تنقل مكونات السيارات والتصنيع إلى بولندا لوقت احتياطي يصل إلى 30 دقيقة لكل شاحنة.
من الناحية السياسية، يصف المسؤولون المرحلة الحالية بأنها "حقل تجارب" لتقنية الحدود الذكية. حيث تختبر بولندا بوابات إلكترونية مرتبطة بنظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي، وتجري تجارب على حاويات شحن مختومة بتقنية البلوك تشين. ورغم أن هذه الابتكارات قد تسهل الحركة في المستقبل، يجب على المسافرين الاستعداد لمشاكل أولية خلال فترة التجربة.
ينصح الشركات التي تعتمد على تنقل الموظفين عبر الحدود يوميًا، خاصة في ممرات الاقتصاد شتشيتسين-برلين وسوفالكي-كاوناس، بتحديث تقييمات مخاطر السفر، وتذكير الموظفين بمتطلبات الوثائق، ومتابعة لوحات انتظار الوقت التي تنشرها قوات حرس الحدود.
المصدر: Travel and Tour World