
في وقت متأخر من 17 يناير، أكدت شركة الخطوط الجوية الأمريكية تعليق ستة مسارات عبر الأطلسي خلال موسم الشتاء، بما في ذلك رحلتها الرئيسية بين نيويورك JFK وباريس CDG. بدأ التعليق في باريس منذ 6 يناير ولن تستأنف الرحلات حتى 4 مارس، مما يسحب حوالي 1050 مقعدًا أسبوعيًا من أحد أكثر المسارات ازدحامًا بين المدن التجارية. وتشمل المسارات المتأثرة أيضًا JFK–مدريد، JFK–ميلانو، دالاس–فرانكفورت، فيلادلفيا–زيورخ وشارلوت–ميونيخ.
تصف الشركة هذا الإجراء بأنه تحسين روتيني لموسم الشتاء، لكن المحللين يشيرون إلى مشاكل مستمرة في محركات برات آند ويتني التي تؤدي إلى توقف أجزاء من أسطول A321neo وA220. وكانت القدرة الاستيعابية في CDG قد تأثرت بالفعل بسبب تقليصات مواعيد الإقلاع والهبوط المرتبطة بالطقس، بالإضافة إلى قيود في عدد موظفي مراقبة الحركة الجوية.
يتعين على الشركات التي لديها موظفون متنقلون بين المقر الرئيسي في باريس وعملياتها في الولايات المتحدة إعادة توجيه رحلاتهم عبر شركات شريكة أو مراكز ثانوية مثل بوسطن وواشنطن دولس. وتتوقع شركات إدارة السفر ارتفاع متوسط الأسعار في سوق JFK–CDG بنسبة 8-10% حتى استئناف الخدمة، مع ضيق خاص في توفر الدرجة الاقتصادية الممتازة.
ينبغي على المتخصصين في التنقل مراجعة ميزانيات السفر للمهام طويلة الأمد والنظر في تمديد الإقامة المؤقتة للموظفين الذين لا يستطيعون تأمين تنقلات نهاية الأسبوع. وللرحلات العاجلة، ستقوم الخطوط الجوية الأمريكية بإعادة الحجز عبر شريكها في التحالف، الخطوط الجوية البريطانية عبر لندن، لكن هذا يستلزم تغييرًا في متطلبات تصريح السفر الإلكتروني (ETA) للمسافرين غير الأوروبيين.
يبرز هذا التعليق هشاشة جداول الرحلات عبر الأطلسي في الشتاء والحاجة إلى متابعة نشرات صيانة المحركات بالإضافة إلى منحنيات الطلب التقليدية عند تخطيط سفر الموظفين المتنقلين.
تصف الشركة هذا الإجراء بأنه تحسين روتيني لموسم الشتاء، لكن المحللين يشيرون إلى مشاكل مستمرة في محركات برات آند ويتني التي تؤدي إلى توقف أجزاء من أسطول A321neo وA220. وكانت القدرة الاستيعابية في CDG قد تأثرت بالفعل بسبب تقليصات مواعيد الإقلاع والهبوط المرتبطة بالطقس، بالإضافة إلى قيود في عدد موظفي مراقبة الحركة الجوية.
يتعين على الشركات التي لديها موظفون متنقلون بين المقر الرئيسي في باريس وعملياتها في الولايات المتحدة إعادة توجيه رحلاتهم عبر شركات شريكة أو مراكز ثانوية مثل بوسطن وواشنطن دولس. وتتوقع شركات إدارة السفر ارتفاع متوسط الأسعار في سوق JFK–CDG بنسبة 8-10% حتى استئناف الخدمة، مع ضيق خاص في توفر الدرجة الاقتصادية الممتازة.
ينبغي على المتخصصين في التنقل مراجعة ميزانيات السفر للمهام طويلة الأمد والنظر في تمديد الإقامة المؤقتة للموظفين الذين لا يستطيعون تأمين تنقلات نهاية الأسبوع. وللرحلات العاجلة، ستقوم الخطوط الجوية الأمريكية بإعادة الحجز عبر شريكها في التحالف، الخطوط الجوية البريطانية عبر لندن، لكن هذا يستلزم تغييرًا في متطلبات تصريح السفر الإلكتروني (ETA) للمسافرين غير الأوروبيين.
يبرز هذا التعليق هشاشة جداول الرحلات عبر الأطلسي في الشتاء والحاجة إلى متابعة نشرات صيانة المحركات بالإضافة إلى منحنيات الطلب التقليدية عند تخطيط سفر الموظفين المتنقلين.
المصدر: VisaHQ Global Mobility News