
في قرار أثار جدلاً سياسياً واسعاً، ألغى مجلس المراجعة الإدارية (ART) إلغاء تأشيرة الإقامة الدائمة المُلزم للميكانيكي من أصل سريلانكي ثارانغا إهالابي-غاماجي، البالغ من العمر 42 عاماً، الذي قضى ثلاث سنوات في السجن بسبب حادث سير عام 2019 أودى بحياة ابنته ووالدته وأصاب سائقاً آخر بجروح خطيرة. كانت السلطات المختصة قد ألغت تأشيرته الدائمة في 2023 بموجب المادة 501 من قانون الهجرة بعد أن تجاوزت مدة حكمه بالسجن 12 شهراً.
واعترف العضو البارز في المجلس، جون راو SC، بتاريخ 20 يناير، بسجل المتقدم "المهم" في العنف الأسري، لكنه حكم بأن احتمال عدم تكرار الجريمة "أكثر قليلاً من عدمه"، مستنداً إلى تقارير نفسية وخطة مصالحة مع زوجته السابقة. ونظراً لعدم قدرة المجلس على فرض شروط سلوكية، قال راو إنه اضطر إلى الاعتماد على "كلام المتقدم" فقط، وهو ما أثار انتقادات حادة من ناشطات في مجال حماية النساء.
تُعد هذه القضية من أوائل القضايا التي تم البت فيها بموجب التوجيه الوزاري رقم 110 الصادر أواخر 2025، والذي يضع سلامة المجتمع، وخاصة قضايا العنف الأسري، كأولوية قصوى في استئنافات إلغاء التأشيرات. ويشير المحامون إلى أن الحكم يكشف عن فجوة بين نية التوجيه والقدرات المحدودة للمجلس في التنفيذ.
قال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن وزارته "تراجع الخيارات"، بما في ذلك التدخل الوزاري الشخصي. ووصف زعيم المعارضة بيتر داتون القرار بأنه "فشل في حماية الحدود" وتعهد بتقديم تشريع يسمح للمحاكم بفرض شروط شبيهة بالإفراج المشروط على التأشيرات التي تم استعادتها.
بالنسبة لأصحاب العمل، الدرس الفوري هو أن المقيمين طويل الأمد الذين يواجهون إلغاء تأشيراتهم لا يزال بإمكانهم استعادة تأشيراتهم، لكن المناخ السياسي يشير إلى احتمال تشديد القواعد. وينبغي لفرق التنقل أن تأخذ في الاعتبار حالة عدم اليقين الممتدة عند رعاية موظفين يحملون سجلات جنائية، حتى لو كانت الجرائم قديمة.
واعترف العضو البارز في المجلس، جون راو SC، بتاريخ 20 يناير، بسجل المتقدم "المهم" في العنف الأسري، لكنه حكم بأن احتمال عدم تكرار الجريمة "أكثر قليلاً من عدمه"، مستنداً إلى تقارير نفسية وخطة مصالحة مع زوجته السابقة. ونظراً لعدم قدرة المجلس على فرض شروط سلوكية، قال راو إنه اضطر إلى الاعتماد على "كلام المتقدم" فقط، وهو ما أثار انتقادات حادة من ناشطات في مجال حماية النساء.
تُعد هذه القضية من أوائل القضايا التي تم البت فيها بموجب التوجيه الوزاري رقم 110 الصادر أواخر 2025، والذي يضع سلامة المجتمع، وخاصة قضايا العنف الأسري، كأولوية قصوى في استئنافات إلغاء التأشيرات. ويشير المحامون إلى أن الحكم يكشف عن فجوة بين نية التوجيه والقدرات المحدودة للمجلس في التنفيذ.
قال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك إن وزارته "تراجع الخيارات"، بما في ذلك التدخل الوزاري الشخصي. ووصف زعيم المعارضة بيتر داتون القرار بأنه "فشل في حماية الحدود" وتعهد بتقديم تشريع يسمح للمحاكم بفرض شروط شبيهة بالإفراج المشروط على التأشيرات التي تم استعادتها.
بالنسبة لأصحاب العمل، الدرس الفوري هو أن المقيمين طويل الأمد الذين يواجهون إلغاء تأشيراتهم لا يزال بإمكانهم استعادة تأشيراتهم، لكن المناخ السياسي يشير إلى احتمال تشديد القواعد. وينبغي لفرق التنقل أن تأخذ في الاعتبار حالة عدم اليقين الممتدة عند رعاية موظفين يحملون سجلات جنائية، حتى لو كانت الجرائم قديمة.
المصدر: news.com.au