
حدّثت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) إرشادات السفر في 21 يناير، محذرة المواطنين البريطانيين من إضراب وطني للسكك الحديدية في بلجيكا يستمر خمسة أيام، من مساء 25 يناير حتى 30 يناير. الإضراب، الذي دعت إليه ثلاث اتحادات نقابية احتجاجًا على نقص العمالة وإصلاحات التقاعد، يهدد بتعطيل أو تقليص كبير في خدمات السكك الحديدية التي تديرها شركة SNCB، بما في ذلك خطوط يوروستار بين بروكسل ولندن.
لم تصدر يوروستار جداول بديلة بعد، لكنها توقعت تأخيرات متتالية وإلغاءات محتملة بسبب ضرورة وجود سائقين بلجيكيين في القطاعات بين بروكسل والحدود الهولندية والفرنسية. يمكن للمسافرين الذين حجزوا في الأيام المتأثرة تعديل مواعيد سفرهم مجانًا أو استرداد أموالهم بمجرد تأكيد الجداول الجديدة. خدمات الشحن عبر Le Shuttle غير متأثرة مباشرة، لكنها قد تواجه ازدحامًا بسبب تحويل المسافرين إلى عبّارات السيارات عبر كاليه ودنكيرك.
يتزامن الإضراب مع ذروة حركة السفر التجاري بعد العطلات، ويُحث مديرو السفر على إعادة توجيه الرحلات عبر ليل أو باريس، حيث قد تستمر خدمات Thalys وTGV. كما يدرس المصدرون البريطانيون الذين يعتمدون على الشحن بالسكك الحديدية عبر بلجيكا خيارات نقل بديلة بالشاحنات عبر زيبروج أو روتردام.
وفقًا للائحة حقوق الركاب الأوروبية 1371/2007، يجب على مشغلي السكك الحديدية تقديم المساعدة والتعويضات، لكن مستشاري التنقل يحذرون من ضيق توفر الفنادق في بروكسل بسبب افتتاح معرض باتيبوه للتجارة في البناء في نفس الأسبوع. يُنصح المسافرون بالاحتفاظ بجميع الإيصالات للمطالبات المحتملة ومتابعة قنوات وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على تحديثات فورية.
يُعد هذا التحذير تذكيرًا جديدًا بأن الاضطرابات العمالية في القارة الأوروبية يمكن أن تؤثر فورًا على برامج التنقل في المملكة المتحدة، حتى بعد البريكست، لأن السكك الحديدية العابرة للحدود تظل شريانًا حيويًا للالتزامات بالسفر المستدام.
لم تصدر يوروستار جداول بديلة بعد، لكنها توقعت تأخيرات متتالية وإلغاءات محتملة بسبب ضرورة وجود سائقين بلجيكيين في القطاعات بين بروكسل والحدود الهولندية والفرنسية. يمكن للمسافرين الذين حجزوا في الأيام المتأثرة تعديل مواعيد سفرهم مجانًا أو استرداد أموالهم بمجرد تأكيد الجداول الجديدة. خدمات الشحن عبر Le Shuttle غير متأثرة مباشرة، لكنها قد تواجه ازدحامًا بسبب تحويل المسافرين إلى عبّارات السيارات عبر كاليه ودنكيرك.
يتزامن الإضراب مع ذروة حركة السفر التجاري بعد العطلات، ويُحث مديرو السفر على إعادة توجيه الرحلات عبر ليل أو باريس، حيث قد تستمر خدمات Thalys وTGV. كما يدرس المصدرون البريطانيون الذين يعتمدون على الشحن بالسكك الحديدية عبر بلجيكا خيارات نقل بديلة بالشاحنات عبر زيبروج أو روتردام.
وفقًا للائحة حقوق الركاب الأوروبية 1371/2007، يجب على مشغلي السكك الحديدية تقديم المساعدة والتعويضات، لكن مستشاري التنقل يحذرون من ضيق توفر الفنادق في بروكسل بسبب افتتاح معرض باتيبوه للتجارة في البناء في نفس الأسبوع. يُنصح المسافرون بالاحتفاظ بجميع الإيصالات للمطالبات المحتملة ومتابعة قنوات وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على تحديثات فورية.
يُعد هذا التحذير تذكيرًا جديدًا بأن الاضطرابات العمالية في القارة الأوروبية يمكن أن تؤثر فورًا على برامج التنقل في المملكة المتحدة، حتى بعد البريكست، لأن السكك الحديدية العابرة للحدود تظل شريانًا حيويًا للالتزامات بالسفر المستدام.
المصدر: Travel Gossip