
استضافت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني المستشار الألماني فريدريش ميرتس في روما في 23 يناير لعقد أول مشاورات حكومية كاملة بين إيطاليا وألمانيا منذ تولي ميرتس منصبه في الخريف الماضي. وقع أحد عشر وزيرًا إيطاليًا وعشرة وزراء ألمان مجموعة من الاتفاقيات التي شملت التعاون الدفاعي والاعتراف المتبادل بالسجلات الرقمية للشركات، لكن قضايا الهجرة وتنقل العمالة كانت محور النقاشات المغلقة والمؤتمر الصحفي المشترك.
تعهد الزعيمان بإعداد مقترحات مشتركة لقمة الاتحاد الأوروبي الاستثنائية في 12 فبراير تهدف إلى "تعميق السوق الموحدة، وتخفيف البيروقراطية للأعمال عبر الحدود، وتعزيز الحدود الخارجية لأوروبا". من أبرز بنود خطة العمل الجديدة هو إطلاق مسارات سريعة للحصول على تصاريح العمل للخبراء المؤهلين في قطاعات بطاريات السيارات والسكك الحديدية والهيدروجين الأخضر، وهي صناعات تشهد تسارعًا في الاستثمارات الألمانية بشمال إيطاليا. وأوضح المسؤولون أن الهدف هو مطابقة العمال المهرة من خارج الاتحاد الأوروبي مع سلاسل التوريد الثنائية، لتقليل التأخيرات الناتجة عن نظام حصص التأشيرات السنوي في إيطاليا.
فيما يخص الهجرة غير النظامية، أظهرت روما وبرلين موقفًا أكثر تشددًا: ستدعم الحكومتان تنظيم الاتحاد الأوروبي الخاص بـ"دول المنشأ الآمنة" وستضغطان من أجل إنشاء مراكز إعادة تمويلها الاتحاد الأوروبي في شمال أفريقيا. ومع ذلك، أكدت ميلوني على ضرورة توسيع قنوات العمل القانونية بالتوازي، مشيرة إلى الحصة القياسية التي حددتها إيطاليا لعدد تأشيرات العمل للفترة 2026-2028 والتي تبلغ 497,550 تأشيرة. من جانبهم، أطلع الوزراء الألمان نظراءهم الإيطاليين على نظام "بطاقة الفرصة" الجديد الذي يعتمد على النقاط للهجرة، وناقشوا الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية لتسهيل التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لأصحاب الشركات متعددة الجنسيات، فإن القمة تحمل أهمية بثلاثة أوجه. أولاً، تجربة ثنائية لتسريع تصاريح العمل قد تقلص أوقات نشر الخبراء غير الأوروبيين لدى الشركات الألمانية والإيطالية في المشاريع العابرة للحدود. ثانيًا، التعهد بتبسيط السجلات الرقمية للشركات يشير إلى تسهيل الوثائق المطلوبة لإثبات العلاقات بين الشركات عند إصدار تصاريح التنقل داخل الشركات. ثالثًا، قد تعني الإجراءات المشددة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي فحصًا أكثر صرامة في المطارات الإيطالية، مما يستدعي استعداد الشركات لاتباع خطوات امتثال إضافية عند نقل العمال من دول خارج الاتحاد.
تخطط الحكومتان لنشر خارطة طريق مفصلة خلال 60 يومًا. وينبغي لمديري التنقل في الشركات التي تعمل بين ألمانيا وإيطاليا متابعة المراسيم الوزارية القادمة لمعرفة معايير الأهلية لبرامج التجريبية وأي تحديثات محتملة على إشعارات تنقل العمال.
تعهد الزعيمان بإعداد مقترحات مشتركة لقمة الاتحاد الأوروبي الاستثنائية في 12 فبراير تهدف إلى "تعميق السوق الموحدة، وتخفيف البيروقراطية للأعمال عبر الحدود، وتعزيز الحدود الخارجية لأوروبا". من أبرز بنود خطة العمل الجديدة هو إطلاق مسارات سريعة للحصول على تصاريح العمل للخبراء المؤهلين في قطاعات بطاريات السيارات والسكك الحديدية والهيدروجين الأخضر، وهي صناعات تشهد تسارعًا في الاستثمارات الألمانية بشمال إيطاليا. وأوضح المسؤولون أن الهدف هو مطابقة العمال المهرة من خارج الاتحاد الأوروبي مع سلاسل التوريد الثنائية، لتقليل التأخيرات الناتجة عن نظام حصص التأشيرات السنوي في إيطاليا.
فيما يخص الهجرة غير النظامية، أظهرت روما وبرلين موقفًا أكثر تشددًا: ستدعم الحكومتان تنظيم الاتحاد الأوروبي الخاص بـ"دول المنشأ الآمنة" وستضغطان من أجل إنشاء مراكز إعادة تمويلها الاتحاد الأوروبي في شمال أفريقيا. ومع ذلك، أكدت ميلوني على ضرورة توسيع قنوات العمل القانونية بالتوازي، مشيرة إلى الحصة القياسية التي حددتها إيطاليا لعدد تأشيرات العمل للفترة 2026-2028 والتي تبلغ 497,550 تأشيرة. من جانبهم، أطلع الوزراء الألمان نظراءهم الإيطاليين على نظام "بطاقة الفرصة" الجديد الذي يعتمد على النقاط للهجرة، وناقشوا الاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية لتسهيل التنقل داخل الاتحاد الأوروبي.
بالنسبة لأصحاب الشركات متعددة الجنسيات، فإن القمة تحمل أهمية بثلاثة أوجه. أولاً، تجربة ثنائية لتسريع تصاريح العمل قد تقلص أوقات نشر الخبراء غير الأوروبيين لدى الشركات الألمانية والإيطالية في المشاريع العابرة للحدود. ثانيًا، التعهد بتبسيط السجلات الرقمية للشركات يشير إلى تسهيل الوثائق المطلوبة لإثبات العلاقات بين الشركات عند إصدار تصاريح التنقل داخل الشركات. ثالثًا، قد تعني الإجراءات المشددة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي فحصًا أكثر صرامة في المطارات الإيطالية، مما يستدعي استعداد الشركات لاتباع خطوات امتثال إضافية عند نقل العمال من دول خارج الاتحاد.
تخطط الحكومتان لنشر خارطة طريق مفصلة خلال 60 يومًا. وينبغي لمديري التنقل في الشركات التي تعمل بين ألمانيا وإيطاليا متابعة المراسيم الوزارية القادمة لمعرفة معايير الأهلية لبرامج التجريبية وأي تحديثات محتملة على إشعارات تنقل العمال.