
شركة الخطوط الجوية السويسرية (SWISS) شددت قواعدها المتعلقة ببطاريات الليثيوم: اعتبارًا من 15 يناير 2026، لن يُسمح للمسافرين باستخدام أو شحن البنوك المحمولة للطاقة خلال أي مرحلة من مراحل الرحلة. هذه السياسة الجديدة – التي أكدها موقع Travel & Tour World في 25 يناير – تتماشى مع إرشادات السلامة الصادرة عن المكتب الفيدرالي للطيران المدني (FOCA) وتعكس القيود التي تطبقها بالفعل عدة شركات طيران آسيوية ومن الشرق الأوسط.
وفقًا للشروط المعدلة، يمكن للمسافرين حمل ما يصل إلى بطاريتين محمولتين في أمتعتهم اليدوية، لكن يجب أن تبقى الأجهزة مغلقة ولا تُربط بأي أجهزة إلكترونية أخرى على متن الطائرة. البنوك المحمولة التي تتراوح سعتها بين 100 و160 واط-ساعة تتطلب موافقة مسبقة من SWISS، في حين يُحظر تمامًا حمل البطاريات التي تزيد سعتها عن 160 واط-ساعة. كما يُمنع وضع البنوك المحمولة في الأمتعة المسجلة أو في صناديق الأمتعة العلوية أو جيوب المقاعد؛ بل يجب الاحتفاظ بها تحت المقعد أو بحوزة الراكب ليتمكن الطاقم من التدخل سريعًا في حال حدوث ارتفاع في درجة الحرارة.
تستند الشركة في قرارها إلى تزايد عدد الحرائق في المقصورة المرتبطة بخلايا الليثيوم-أيون ذات التصنيع الرديء. تظهر بيانات FOCA أن حوادث الدخان الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية الشخصية ارتفعت بنسبة 22% العام الماضي، وأن البنوك المحمولة شكلت ما يقرب من نصف هذه الحالات. من خلال منع الشحن أثناء الرحلة – وهي الفترة التي تزداد فيها احتمالية توليد البطاريات للحرارة – تهدف SWISS إلى تقليل خطر الانفجار الحراري على ارتفاعات الطيران، حيث تكون خيارات الاستجابة للطوارئ محدودة.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يتطلب هذا التغيير تبني عادات جديدة لإدارة الطاقة. على التنفيذيين الذين يسافرون بين زيورخ وجنيف أو بازل والوجهات البعيدة شحن أجهزتهم بالكامل قبل الصعود إلى الطائرة، والاعتماد على منافذ الطاقة المتوفرة بالمقاعد عند الإمكان، أو جدولة الأعمال التي تستهلك طاقة عالية قبل أو بعد الرحلة. كما ينبغي لمديري التنقل تحديث سياسات السفر المؤسسية، والتأكد من معرفة الموظفين بسعة بطارياتهم، وإضافة وقت إضافي في إجراءات المطار تحسبًا لفحوصات أمنية محتملة.
رغم أن بعض الركاب يعبرون عن استيائهم لفقدان حرية الشحن، يشير مستشارو مخاطر الطيران إلى أن توحيد قواعد البطاريات بين شركات الطيران يسهل في النهاية الالتزام بها. ويتوقع المراقبون أن تتبنى شركات طيران أوروبية أخرى – خاصة ضمن مجموعة لوفتهانزا – شروطًا مماثلة في سياسات النقل قبل موسم صيف 2026.
وفقًا للشروط المعدلة، يمكن للمسافرين حمل ما يصل إلى بطاريتين محمولتين في أمتعتهم اليدوية، لكن يجب أن تبقى الأجهزة مغلقة ولا تُربط بأي أجهزة إلكترونية أخرى على متن الطائرة. البنوك المحمولة التي تتراوح سعتها بين 100 و160 واط-ساعة تتطلب موافقة مسبقة من SWISS، في حين يُحظر تمامًا حمل البطاريات التي تزيد سعتها عن 160 واط-ساعة. كما يُمنع وضع البنوك المحمولة في الأمتعة المسجلة أو في صناديق الأمتعة العلوية أو جيوب المقاعد؛ بل يجب الاحتفاظ بها تحت المقعد أو بحوزة الراكب ليتمكن الطاقم من التدخل سريعًا في حال حدوث ارتفاع في درجة الحرارة.
تستند الشركة في قرارها إلى تزايد عدد الحرائق في المقصورة المرتبطة بخلايا الليثيوم-أيون ذات التصنيع الرديء. تظهر بيانات FOCA أن حوادث الدخان الناتجة عن الأجهزة الإلكترونية الشخصية ارتفعت بنسبة 22% العام الماضي، وأن البنوك المحمولة شكلت ما يقرب من نصف هذه الحالات. من خلال منع الشحن أثناء الرحلة – وهي الفترة التي تزداد فيها احتمالية توليد البطاريات للحرارة – تهدف SWISS إلى تقليل خطر الانفجار الحراري على ارتفاعات الطيران، حيث تكون خيارات الاستجابة للطوارئ محدودة.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، يتطلب هذا التغيير تبني عادات جديدة لإدارة الطاقة. على التنفيذيين الذين يسافرون بين زيورخ وجنيف أو بازل والوجهات البعيدة شحن أجهزتهم بالكامل قبل الصعود إلى الطائرة، والاعتماد على منافذ الطاقة المتوفرة بالمقاعد عند الإمكان، أو جدولة الأعمال التي تستهلك طاقة عالية قبل أو بعد الرحلة. كما ينبغي لمديري التنقل تحديث سياسات السفر المؤسسية، والتأكد من معرفة الموظفين بسعة بطارياتهم، وإضافة وقت إضافي في إجراءات المطار تحسبًا لفحوصات أمنية محتملة.
رغم أن بعض الركاب يعبرون عن استيائهم لفقدان حرية الشحن، يشير مستشارو مخاطر الطيران إلى أن توحيد قواعد البطاريات بين شركات الطيران يسهل في النهاية الالتزام بها. ويتوقع المراقبون أن تتبنى شركات طيران أوروبية أخرى – خاصة ضمن مجموعة لوفتهانزا – شروطًا مماثلة في سياسات النقل قبل موسم صيف 2026.
المصدر: Travel & Tour World