
واجه المسافرون العابرون عبر مطار هونغ كونغ الدولي (HKIA) في 25 يناير موجة جديدة من الاضطرابات، حيث تسبب ضغط تشغيلي على مستوى آسيا في تأخير 171 رحلة وإلغاء 4 رحلات في المدينة، وفقًا لبيانات حية جمعتها FlightAware ونشرتها Travel & Tour World.
على مستوى المنطقة، سجلت مطارات طوكيو (هانيدا)، بانكوك (سوفارنابومي)، كوالالمبور، سنغافورة (تشانغي)، بكين وتشينغتشو أعلى معدلات الاضطراب، حيث بلغ مجموع الرحلات المتأخرة 1540 رحلة وألغيت 79 رحلة. تصدرت شركة كاثي باسيفيك قائمة التأخيرات (55) والإلغاءات (4) في مطار هونغ كونغ، في حين واجهت شركات أخرى مثل أول نيبون إيرويز، الخطوط الجوية اليابانية، إير تشاينا وسكوت تأثيرات متتالية متزايدة.
يقول محللو الطيران إن الأزمة جاءت نتيجة مزيج من الطقس الشتوي في شمال شرق آسيا، ونقص في جداول الطواقم بعد ذروة نهاية العام، وضيق فترات التوقف على الرحلات القصيرة. وبما أن معظم شركات الطيران فضلت التأجيل على الإلغاء، أصبحت الجداول الزمنية غير متزامنة مع مرور الوقت، مما أدى إلى فقدان الرحلات المتصلة للمسافرين من رجال الأعمال وزيادة الازدحام في مكاتب الهجرة واستلام الأمتعة حتى ساعات المساء المتأخرة.
توصي فرق التنقل بإضافة هامش زمني إضافي في جداول السفر خلال فترة الذروة، خاصة للرحلات المتصلة في طوكيو وبانكوك التي تغذي حركة المسافرين المتجهين إلى هونغ كونغ. وينبغي للشركات التي تحمل تذاكر "مرنة" على كاثي باسيفيك أن تلاحظ أن إعفاءات رسوم التغيير المرتبطة بالعاصفة الشتوية في الولايات المتحدة (الصادرة في 22 يناير) لا تغطي تلقائيًا التأخيرات داخل آسيا؛ وقد يكون من الضروري إعادة الحجز بشكل استباقي.
قالت هيئة مطار هونغ كونغ إنها فتحت مكاتب هجرة إضافية خلال ذروة بعد الظهر، وحولت بعض الرحلات إلى مواقف بعيدة لتحرير البوابات لخدمات الرحلات الطويلة القادمة.
على مستوى المنطقة، سجلت مطارات طوكيو (هانيدا)، بانكوك (سوفارنابومي)، كوالالمبور، سنغافورة (تشانغي)، بكين وتشينغتشو أعلى معدلات الاضطراب، حيث بلغ مجموع الرحلات المتأخرة 1540 رحلة وألغيت 79 رحلة. تصدرت شركة كاثي باسيفيك قائمة التأخيرات (55) والإلغاءات (4) في مطار هونغ كونغ، في حين واجهت شركات أخرى مثل أول نيبون إيرويز، الخطوط الجوية اليابانية، إير تشاينا وسكوت تأثيرات متتالية متزايدة.
يقول محللو الطيران إن الأزمة جاءت نتيجة مزيج من الطقس الشتوي في شمال شرق آسيا، ونقص في جداول الطواقم بعد ذروة نهاية العام، وضيق فترات التوقف على الرحلات القصيرة. وبما أن معظم شركات الطيران فضلت التأجيل على الإلغاء، أصبحت الجداول الزمنية غير متزامنة مع مرور الوقت، مما أدى إلى فقدان الرحلات المتصلة للمسافرين من رجال الأعمال وزيادة الازدحام في مكاتب الهجرة واستلام الأمتعة حتى ساعات المساء المتأخرة.
توصي فرق التنقل بإضافة هامش زمني إضافي في جداول السفر خلال فترة الذروة، خاصة للرحلات المتصلة في طوكيو وبانكوك التي تغذي حركة المسافرين المتجهين إلى هونغ كونغ. وينبغي للشركات التي تحمل تذاكر "مرنة" على كاثي باسيفيك أن تلاحظ أن إعفاءات رسوم التغيير المرتبطة بالعاصفة الشتوية في الولايات المتحدة (الصادرة في 22 يناير) لا تغطي تلقائيًا التأخيرات داخل آسيا؛ وقد يكون من الضروري إعادة الحجز بشكل استباقي.
قالت هيئة مطار هونغ كونغ إنها فتحت مكاتب هجرة إضافية خلال ذروة بعد الظهر، وحولت بعض الرحلات إلى مواقف بعيدة لتحرير البوابات لخدمات الرحلات الطويلة القادمة.
المصدر: Travel & Tour World