
قدمت ائتلاف تقوده مدينة زيورخ اعتراضات قوية على تعديل مقترح لتنظيم تشغيل مطار زيورخ، الذي طرحه المكتب الفيدرالي للطيران المدني (BAZL) للمراجعة العامة في 19 يناير 2026. يسمح المشروع بالمغادرة مباشرة نحو الجنوب خلال رياح بيس أو الضباب، وهو ما يشكل حوالي خمسة بالمئة من العمليات السنوية، كما يجبر الطائرات الثقيلة طويلة المدى على التحليق فوق مناطق سكنية مكتظة مثل أوبفيكون، دوبندورف، وويتكون.
تقول الحكومات المحلية إن الخطة ستعرض ما يصل إلى 50 بالمئة من السكان لمزيد من الضوضاء الناتجة عن الطائرات بحلول عام 2030، مما يضر بجودة الحياة وقيمة العقارات. كما تنتقد أن شركة سكايغايد، مزود الملاحة الجوية في سويسرا، يمكنها بدء هذا الإجراء بشكل أحادي استنادًا إلى معايير جوية تعتبرها غير واضحة. من جهته، يؤكد المكتب الفيدرالي للطيران المدني أن التغيير ضروري للحفاظ على قدرة المدرج والسلامة في ظروف الطقس الصعبة مع تعافي حركة المرور إلى مستويات ما قبل الجائحة.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال ومخططي الطيران المؤسسي، يمثل الاقتراح سيفًا ذا حدين. فمن جهة، قد تقلل إجراءات المغادرة الأكثر مرونة من التأخيرات والتحويلات خلال أنظمة الضغط الجوي المرتفع في الشتاء، مما يحافظ على مواعيد الربط الضيقة. ومن جهة أخرى، قد يؤدي تصاعد المعارضة المجتمعية إلى دعاوى قضائية أو فرض قيود إضافية على أوقات التشغيل، مما يحد في النهاية من توفر الفتحات الزمنية.
لدى الأطراف المعنية مهلة حتى 17 فبراير 2026 لتقديم اعتراضات رسمية. وبعد ذلك، يجب على المكتب الفيدرالي للطيران المدني مراجعة الملاحظات قبل إحالة التنظيم النهائي إلى المجلس الفيدرالي للموافقة عليه، ومن المتوقع أن يتم ذلك في أواخر 2026. وينبغي على الشركات التي تعتمد بشكل كبير على السفر عبر زيورخ متابعة هذه المشاورات والنظر في دعم حلول متوازنة، مثل فرض نوافذ صارمة للحد من الضوضاء أو توسيع استخدام الطائرات الأحدث والأكثر هدوءًا، لتقليل مخاطر القيود التشغيلية المدفوعة سياسياً.
تقول الحكومات المحلية إن الخطة ستعرض ما يصل إلى 50 بالمئة من السكان لمزيد من الضوضاء الناتجة عن الطائرات بحلول عام 2030، مما يضر بجودة الحياة وقيمة العقارات. كما تنتقد أن شركة سكايغايد، مزود الملاحة الجوية في سويسرا، يمكنها بدء هذا الإجراء بشكل أحادي استنادًا إلى معايير جوية تعتبرها غير واضحة. من جهته، يؤكد المكتب الفيدرالي للطيران المدني أن التغيير ضروري للحفاظ على قدرة المدرج والسلامة في ظروف الطقس الصعبة مع تعافي حركة المرور إلى مستويات ما قبل الجائحة.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال ومخططي الطيران المؤسسي، يمثل الاقتراح سيفًا ذا حدين. فمن جهة، قد تقلل إجراءات المغادرة الأكثر مرونة من التأخيرات والتحويلات خلال أنظمة الضغط الجوي المرتفع في الشتاء، مما يحافظ على مواعيد الربط الضيقة. ومن جهة أخرى، قد يؤدي تصاعد المعارضة المجتمعية إلى دعاوى قضائية أو فرض قيود إضافية على أوقات التشغيل، مما يحد في النهاية من توفر الفتحات الزمنية.
لدى الأطراف المعنية مهلة حتى 17 فبراير 2026 لتقديم اعتراضات رسمية. وبعد ذلك، يجب على المكتب الفيدرالي للطيران المدني مراجعة الملاحظات قبل إحالة التنظيم النهائي إلى المجلس الفيدرالي للموافقة عليه، ومن المتوقع أن يتم ذلك في أواخر 2026. وينبغي على الشركات التي تعتمد بشكل كبير على السفر عبر زيورخ متابعة هذه المشاورات والنظر في دعم حلول متوازنة، مثل فرض نوافذ صارمة للحد من الضوضاء أو توسيع استخدام الطائرات الأحدث والأكثر هدوءًا، لتقليل مخاطر القيود التشغيلية المدفوعة سياسياً.
المصدر: March24 Regional News