
أكدت المفوضية الأوروبية أن نظام الدخول والخروج لمنطقة شنغن (EES) سيكمل طرحه التدريجي خلال ستة أشهر في 10 أبريل 2026، ليحل محل ختم جوازات السفر بفحوصات بيومترية عند جميع الحدود الخارجية لمنطقة شنغن. وأكدت مذكرة صحفية صدرت أمس أن النظام يعمل بالفعل في نقاط تفتيش مختارة وسيتم توسيعه تدريجياً حتى تاريخ الانتهاء.
على الرغم من أن جمهورية أيرلندا خارج منطقة شنغن، إلا أن هذا التغيير سيؤثر على نسبة كبيرة من السفر الخارجي للأيرلنديين: حيث تشمل 91% من الرحلات الترفيهية وجميع الرحلات الداخلية بين دول الاتحاد الأوروبي تقريباً عبور حدود شنغن. سيستمر المواطنون الأيرلنديون في استخدام البوابات الإلكترونية حيثما توفرت، لكن سيتم التقاط صورة الوجه وأربعة بصمات أصابع عند أول دخول؛ أما العبور اللاحق فسيقتصر على تحقق سريع فقط.
بالنسبة للموظفين غير الأوروبيين المقيمين في أيرلندا الذين يسافرون بشكل متكرر إلى منطقة شنغن – مثل العاملين في قطاع التكنولوجيا الأمريكيين الحاصلين على تأشيرات Stamp 1G – ستكون الإجراءات أكثر تعقيداً. وينبغي على أصحاب العمل تخصيص وقت إضافي لرحلة التسجيل الأولى وتوعية الموظفين بأهمية تطابق وثائق السفر مع تصاريح الإقامة لتجنب الإشارات الخاطئة بـ«تجاوز مدة الإقامة» في النظام الآلي.
تقوم شركات الطيران وشركات العبارات التي تخدم أيرلندا، بما في ذلك إير لينغوس وIrish Ferries، حالياً باختبار واجهة الناقل المرتبطة بالنظام، والتي تتيح لهم التأكد من حالة المسافر في نظام EES/ETIAS قبل الصعود إلى الطائرة أو العبارة. وتنصح شركات إدارة السفر عملاءها بمراجعة سجلات أسماء الركاب للتأكد من تطابق الأسماء الوسطى واللاحقات عبر الحجوزات وجوازات السفر، حيث يمكن أن تؤدي الاختلافات إلى تفتيش يدوي أو رفض الصعود بمجرد أن يصبح نظام EES إلزامياً.
في حين أثار دعاة الخصوصية مخاوف بشأن الاحتفاظ بالبيانات البيومترية، تصر بروكسل على أن المنصة تلتزم «بأعلى معايير حماية البيانات والخصوصية». وستصدر المفوضية الشهر المقبل ميثاق حقوق المستخدمين يوضح إجراءات التصحيح في حال حدوث أخطاء بالبيانات – وهو وثيقة يجب على فرق التنقل العالمية الاحتفاظ بها للرجوع إليها في حالات التصعيد.
على الرغم من أن جمهورية أيرلندا خارج منطقة شنغن، إلا أن هذا التغيير سيؤثر على نسبة كبيرة من السفر الخارجي للأيرلنديين: حيث تشمل 91% من الرحلات الترفيهية وجميع الرحلات الداخلية بين دول الاتحاد الأوروبي تقريباً عبور حدود شنغن. سيستمر المواطنون الأيرلنديون في استخدام البوابات الإلكترونية حيثما توفرت، لكن سيتم التقاط صورة الوجه وأربعة بصمات أصابع عند أول دخول؛ أما العبور اللاحق فسيقتصر على تحقق سريع فقط.
بالنسبة للموظفين غير الأوروبيين المقيمين في أيرلندا الذين يسافرون بشكل متكرر إلى منطقة شنغن – مثل العاملين في قطاع التكنولوجيا الأمريكيين الحاصلين على تأشيرات Stamp 1G – ستكون الإجراءات أكثر تعقيداً. وينبغي على أصحاب العمل تخصيص وقت إضافي لرحلة التسجيل الأولى وتوعية الموظفين بأهمية تطابق وثائق السفر مع تصاريح الإقامة لتجنب الإشارات الخاطئة بـ«تجاوز مدة الإقامة» في النظام الآلي.
تقوم شركات الطيران وشركات العبارات التي تخدم أيرلندا، بما في ذلك إير لينغوس وIrish Ferries، حالياً باختبار واجهة الناقل المرتبطة بالنظام، والتي تتيح لهم التأكد من حالة المسافر في نظام EES/ETIAS قبل الصعود إلى الطائرة أو العبارة. وتنصح شركات إدارة السفر عملاءها بمراجعة سجلات أسماء الركاب للتأكد من تطابق الأسماء الوسطى واللاحقات عبر الحجوزات وجوازات السفر، حيث يمكن أن تؤدي الاختلافات إلى تفتيش يدوي أو رفض الصعود بمجرد أن يصبح نظام EES إلزامياً.
في حين أثار دعاة الخصوصية مخاوف بشأن الاحتفاظ بالبيانات البيومترية، تصر بروكسل على أن المنصة تلتزم «بأعلى معايير حماية البيانات والخصوصية». وستصدر المفوضية الشهر المقبل ميثاق حقوق المستخدمين يوضح إجراءات التصحيح في حال حدوث أخطاء بالبيانات – وهو وثيقة يجب على فرق التنقل العالمية الاحتفاظ بها للرجوع إليها في حالات التصعيد.