
أطلق مصرف الإمارات المركزي نظام دفع بيومتري تجريبي يتيح للمستخدمين الدفع عبر مسح سريع للوجه أو راحة اليد، دون الحاجة إلى بطاقات أو نقود أو هواتف. تم الكشف عن النظام في 28 يناير 2026، ويجري تطبيقه حالياً في دائرة الأراضي والأملاك بدبي، بالتعاون مع شركتي Network International وPopID الأمريكية.
رغم أن النظام يُعتبر إنجازاً في مجال التكنولوجيا المالية، إلا أن له تأثيرات واضحة على التنقل: حيث يمكن للسياح والمغتربين الجدد الذين لم يفتحوا حسابات بنكية محلية ربط بطاقة ائتمان أو محفظة إلكترونية بملفهم البيومتري والدفع فوراً عند بوابات الهجرة، والمتاجر المعفاة من الرسوم، ومراكز النقل. ويتوقع خبراء الصناعة دمج النظام مع بطاقة الهوية الإماراتية بحلول نهاية العام، ليصبح هناك هوية رقمية موحدة لعبور الحدود والتجارة.
من ناحية الامتثال، يؤكد المصرف أن جميع البيانات البيومترية مشفرة ومخزنة محلياً وفقاً لقانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات. كما يدفع التجار رسوماً أقل على عمليات التبادل بسبب قوة التحقق، مما قد يشجع على اعتماد واسع في المطارات والفنادق وتطبيقات النقل التي يستخدمها المسافرون من رجال الأعمال.
ستُستخدم نتائج المرحلة التجريبية لوضع استراتيجية نشر على مستوى الدولة في الربع الثالث من 2027. وينبغي على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين لفترات قصيرة تحديث سياسات تعويض المصروفات اليومية لتعكس المعاملات بدون بطاقات، وتوعية الموظفين بكيفية الاشتراك في المحافظ البيومترية.
تعكس هذه الخطوة طموح الإمارات في تقديم تجربة سفر سلسة من بوابات الهجرة الذكية إلى الدفع السلس، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للفعاليات والعمل عن بُعد.
رغم أن النظام يُعتبر إنجازاً في مجال التكنولوجيا المالية، إلا أن له تأثيرات واضحة على التنقل: حيث يمكن للسياح والمغتربين الجدد الذين لم يفتحوا حسابات بنكية محلية ربط بطاقة ائتمان أو محفظة إلكترونية بملفهم البيومتري والدفع فوراً عند بوابات الهجرة، والمتاجر المعفاة من الرسوم، ومراكز النقل. ويتوقع خبراء الصناعة دمج النظام مع بطاقة الهوية الإماراتية بحلول نهاية العام، ليصبح هناك هوية رقمية موحدة لعبور الحدود والتجارة.
من ناحية الامتثال، يؤكد المصرف أن جميع البيانات البيومترية مشفرة ومخزنة محلياً وفقاً لقانون حماية البيانات الشخصية في الإمارات. كما يدفع التجار رسوماً أقل على عمليات التبادل بسبب قوة التحقق، مما قد يشجع على اعتماد واسع في المطارات والفنادق وتطبيقات النقل التي يستخدمها المسافرون من رجال الأعمال.
ستُستخدم نتائج المرحلة التجريبية لوضع استراتيجية نشر على مستوى الدولة في الربع الثالث من 2027. وينبغي على أصحاب العمل الذين يرسلون موظفين لفترات قصيرة تحديث سياسات تعويض المصروفات اليومية لتعكس المعاملات بدون بطاقات، وتوعية الموظفين بكيفية الاشتراك في المحافظ البيومترية.
تعكس هذه الخطوة طموح الإمارات في تقديم تجربة سفر سلسة من بوابات الهجرة الذكية إلى الدفع السلس، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للفعاليات والعمل عن بُعد.