
أكد مطار أديلايد في جنوب أستراليا في 29 يناير أن شركة الخطوط الجوية الشرقية الصينية ستستأنف رحلاتها الموسمية المباشرة إلى شنغهاي اعتبارًا من 21 يونيو 2026، بتشغيل ثلاث رحلات أسبوعيًا بطائرات إيرباص A350-900 التي تتسع لـ286 مقعدًا. ستستمر الرحلات حتى 2 أغسطس قبل أن تستأنف مجددًا خلال صيف 2026-2027.
بالنسبة للمصدرين، توفر قدرة الحمولة في عنبر الأمتعة للطائرة التي تبلغ 15 طنًا قناة جديدة لتصدير المأكولات البحرية الفاخرة والنبيذ والأدوية إلى الصين، بالتزامن مع استعادة بكين لمسارات التفتيش الباردة الكاملة. ويتوقع مشغلو السياحة تدفق زوار من ذوي الإنفاق العالي، حيث تعد الصين السوق الأكبر لجنوب أستراليا، مسجلة إنفاق زوار بلغ 305 ملايين دولار أسترالي في 2025.
تكتسب هذه الرحلة أهمية أيضًا للحركة العالمية، إذ تستضيف أديلايد مشاريع في مجالات الدفاع والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية توظف مهندسين صينيين كانوا يمرون سابقًا عبر سيدني أو ملبورن. تقلص الرحلات المباشرة أوقات السفر بثلاث ساعات وتتيح وصلات في نفس اليوم إلى بكين وشنتشن وهونغ كونغ.
يشير المحللون إلى أن هذا الإعلان يعكس توجه شركات الطيران الصينية لنقل طائراتها ذات الجسم العريض إلى مدن أسترالية ثانوية، لتنويع المخاطر والاستفادة من الطلب المكبوت من الجاليات الصينية. تصبح أديلايد الوجهة الخامسة للخطوط الجوية الشرقية الصينية في أستراليا، مما يؤكد عمق سوق الطيران الثنائي رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.
ينبغي على مسؤولي سياسات السفر تحديث اتفاقيات شركات الطيران المفضلة لتشمل أسعار الشركات التابعة للخطوط الجوية الشرقية الصينية ومراقبة انخفاض المقاعد المتاحة بعد أغسطس، عندما تتوقف الخدمة مؤقتًا. سيظل المسافرون بحاجة إلى تأشيرات أو تصاريح سفر إلكترونية، إذ لا توجد اتفاقية إعفاء من التأشيرة بين البلدين.
بالنسبة للمصدرين، توفر قدرة الحمولة في عنبر الأمتعة للطائرة التي تبلغ 15 طنًا قناة جديدة لتصدير المأكولات البحرية الفاخرة والنبيذ والأدوية إلى الصين، بالتزامن مع استعادة بكين لمسارات التفتيش الباردة الكاملة. ويتوقع مشغلو السياحة تدفق زوار من ذوي الإنفاق العالي، حيث تعد الصين السوق الأكبر لجنوب أستراليا، مسجلة إنفاق زوار بلغ 305 ملايين دولار أسترالي في 2025.
تكتسب هذه الرحلة أهمية أيضًا للحركة العالمية، إذ تستضيف أديلايد مشاريع في مجالات الدفاع والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية توظف مهندسين صينيين كانوا يمرون سابقًا عبر سيدني أو ملبورن. تقلص الرحلات المباشرة أوقات السفر بثلاث ساعات وتتيح وصلات في نفس اليوم إلى بكين وشنتشن وهونغ كونغ.
يشير المحللون إلى أن هذا الإعلان يعكس توجه شركات الطيران الصينية لنقل طائراتها ذات الجسم العريض إلى مدن أسترالية ثانوية، لتنويع المخاطر والاستفادة من الطلب المكبوت من الجاليات الصينية. تصبح أديلايد الوجهة الخامسة للخطوط الجوية الشرقية الصينية في أستراليا، مما يؤكد عمق سوق الطيران الثنائي رغم التوترات الجيوسياسية المستمرة.
ينبغي على مسؤولي سياسات السفر تحديث اتفاقيات شركات الطيران المفضلة لتشمل أسعار الشركات التابعة للخطوط الجوية الشرقية الصينية ومراقبة انخفاض المقاعد المتاحة بعد أغسطس، عندما تتوقف الخدمة مؤقتًا. سيظل المسافرون بحاجة إلى تأشيرات أو تصاريح سفر إلكترونية، إذ لا توجد اتفاقية إعفاء من التأشيرة بين البلدين.
المصدر: Adelaide Now