
أعلنت شركة الطيران منخفضة التكلفة "فولينغ" في 29 يناير عن إطلاق خدمة مباشرة ثلاث مرات أسبوعياً بين مطار نيس كوت دازور وإشبيلية، اعتباراً من 2 يونيو وحتى 24 أكتوبر 2026. وستكون الشركة الإسبانية، التابعة لمجموعة IAG، المشغل الوحيد على هذا الخط، مما يسد فجوة طويلة الأمد في الربط الجوي بين الريفييرا الفرنسية ومناطق التكنولوجيا والطيران المتنامية بسرعة في الأندلس.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يختصر هذا الخط الجديد ساعتين على الأقل من أسرع الرحلات الحالية التي تتطلب توقفاً واحداً عبر برشلونة أو مدريد، ويقضي على الحاجة للإقامة الليلية غير المريحة في مهام العمل التي تستغرق 48 ساعة. وتتوقع الشركات في حديقة التكنولوجيا صوفيا أنتيبوليس ومركز المال في موناكو سهولة أكبر في الوصول إلى خط التجميع النهائي لشركة إيرباص في إشبيلية، وكذلك إلى مشاريع الطاقة المتجددة المتوسعة في جنوب إسبانيا.
كما تتوقع الهيئات السياحية على جانبي البحر الأبيض المتوسط الغربي زيادة في الحركة: حيث تروّج هيئة مؤتمرات إشبيلية للمدينة كوجهة مؤتمرات وفعاليات شتوية للشركات الفرنسية، بينما تأمل هيئة السياحة في كوت دازور في جذب زوار إسبان ينفقون أكثر خارج موسم الصيف الذروة. وتعلن "فولينغ" أن الأسعار التمهيدية ستبدأ من 49 يورو للرحلة الواحدة مع حقيبة يد فقط، متماشية مع استراتيجيتها في تقديم رحلات قصيرة المدى عبر أوروبا دون التأثير على رحلات الشركة الأم "إيبيريا" الطويلة المدى من مدريد.
يأتي هذا الإعلان في وقت يستعيد فيه مطار نيس قدرته على استيعاب المقاعد الدولية بنسبة 106% مقارنة بعام 2019، مع دفع السلطات الإقليمية لتنويع مصادر الحركة بعيداً عن الاعتماد على حركة الركاب القادمة من باريس شارل ديغول. وتخدم "فولينغ" حالياً برشلونة وبيلباو وفالنسيا من نيس؛ وكانت إشبيلية واحدة من أكثر الوجهات غير المخدومة طلباً في استبيان 2025 للمصدرين المحليين في المطار.
أما بالنسبة لتأثيرات سياسة السفر، فالأمر واضح: الرحلة ستكون موسمية ومحدودة بثلاث دورات أسبوعية، مما قد يجعل الأسعار التفاوضية للشركات نادرة. لذا يُنصح فرق التنقل بحجز التذاكر مبكراً لانطلاق الخدمة في يونيو، مع توقع توقف خلال الشتاء ما لم تبرر معدلات الإشغال تمديد الخدمة على مدار السنة. وبما أن الرحلة داخل منطقة شنغن، فإن وقت السفر من الباب إلى الباب سيظل مستقراً حتى بعد تفعيل نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي في أكتوبر، لكن المسافرين المتجهين من إسبانيا إلى أمريكا اللاتينية سيظلون بحاجة إلى اجتياز فحوصات الأمن في مدريد.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يختصر هذا الخط الجديد ساعتين على الأقل من أسرع الرحلات الحالية التي تتطلب توقفاً واحداً عبر برشلونة أو مدريد، ويقضي على الحاجة للإقامة الليلية غير المريحة في مهام العمل التي تستغرق 48 ساعة. وتتوقع الشركات في حديقة التكنولوجيا صوفيا أنتيبوليس ومركز المال في موناكو سهولة أكبر في الوصول إلى خط التجميع النهائي لشركة إيرباص في إشبيلية، وكذلك إلى مشاريع الطاقة المتجددة المتوسعة في جنوب إسبانيا.
كما تتوقع الهيئات السياحية على جانبي البحر الأبيض المتوسط الغربي زيادة في الحركة: حيث تروّج هيئة مؤتمرات إشبيلية للمدينة كوجهة مؤتمرات وفعاليات شتوية للشركات الفرنسية، بينما تأمل هيئة السياحة في كوت دازور في جذب زوار إسبان ينفقون أكثر خارج موسم الصيف الذروة. وتعلن "فولينغ" أن الأسعار التمهيدية ستبدأ من 49 يورو للرحلة الواحدة مع حقيبة يد فقط، متماشية مع استراتيجيتها في تقديم رحلات قصيرة المدى عبر أوروبا دون التأثير على رحلات الشركة الأم "إيبيريا" الطويلة المدى من مدريد.
يأتي هذا الإعلان في وقت يستعيد فيه مطار نيس قدرته على استيعاب المقاعد الدولية بنسبة 106% مقارنة بعام 2019، مع دفع السلطات الإقليمية لتنويع مصادر الحركة بعيداً عن الاعتماد على حركة الركاب القادمة من باريس شارل ديغول. وتخدم "فولينغ" حالياً برشلونة وبيلباو وفالنسيا من نيس؛ وكانت إشبيلية واحدة من أكثر الوجهات غير المخدومة طلباً في استبيان 2025 للمصدرين المحليين في المطار.
أما بالنسبة لتأثيرات سياسة السفر، فالأمر واضح: الرحلة ستكون موسمية ومحدودة بثلاث دورات أسبوعية، مما قد يجعل الأسعار التفاوضية للشركات نادرة. لذا يُنصح فرق التنقل بحجز التذاكر مبكراً لانطلاق الخدمة في يونيو، مع توقع توقف خلال الشتاء ما لم تبرر معدلات الإشغال تمديد الخدمة على مدار السنة. وبما أن الرحلة داخل منطقة شنغن، فإن وقت السفر من الباب إلى الباب سيظل مستقراً حتى بعد تفعيل نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي في أكتوبر، لكن المسافرين المتجهين من إسبانيا إلى أمريكا اللاتينية سيظلون بحاجة إلى اجتياز فحوصات الأمن في مدريد.
المصدر: TourMaG