
كشف مركز الاستعداد الداخلي التابع لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية في 29 يناير عن تفاصيل جديدة حول خطته لدعم المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026. سيقدم المركز، الواقع في أننيستون بولاية ألاباما، برامج تدريب مخصصة للمستجيبين المحليين، تركز على إدارة الحشود، والتهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية (CBRNE)، وفرز الإصابات الجماعية—وهي مهارات تعتبر أساسية للأحداث الأمنية الوطنية الخاصة.
يأتي هذا الإعلان في وقت حاسم لفرق السفر المؤسسية التي بدأت بالفعل في تنظيم حجوزات الفنادق ووسائل النقل لآلاف التنفيذيين والعملاء المتوقع حضورهم المباريات. تعزيز جاهزية المستجيبين يقلل من احتمالية إغلاق الملاعب، الأمر الذي قد يعطل برامج الضيافة ذات القيمة العالية.
أوضح مسؤولو المركز أن التدريب سيستفيد من دروس الاحتجاجات الكبيرة الأخيرة وتصاعد عمليات الهجرة في مينيابوليس، مسلطين الضوء على العلاقة بين تطبيق قوانين الهجرة وأمن الفعاليات: حيث يمكن أن يؤدي احتجاز المشجعين الأجانب بسبب مخالفات التأشيرات إلى إرهاق المنشآت المحلية بسرعة إذا لم تُجرّب البروتوكولات مسبقًا.
ينبغي للشركات الراعية لفعاليات الفيفا التواصل مبكرًا مع مكاتب إدارة الطوارئ في المدن لفهم الخطط الأمنية ومتطلبات التصاريح، التي قد تؤثر على اللوجستيات النهائية لنقل كبار الشخصيات. كما يجب على مديري التنقل ملاحظة أن منهجية المركز تُقدم مجانًا للولايات المستضيفة لكأس العالم، الألعاب الأولمبية أو السوبر بول—وهي فرصة لدفع الشركاء المحليين لإرسال فرق أمنية من المؤسسات للمشاركة في تدريبات مشتركة.
رغم أن كأس العالم لا يزال على بعد 18 شهرًا، تحذر وزارة الأمن الداخلي من أن دورات الشراء لمعدات الحماية قد تستغرق عامًا كاملاً، لذا يجب على المدن إتمام تقييمات المخاطر بحلول منتصف 2026. سيكون التعاون المبكر مع القطاع الخاص حاسمًا لضمان ألا تعيق إجراءات الأمن في يوم المباراة تدفق الزوار الدوليين ورجال الأعمال بلا داعٍ.
يأتي هذا الإعلان في وقت حاسم لفرق السفر المؤسسية التي بدأت بالفعل في تنظيم حجوزات الفنادق ووسائل النقل لآلاف التنفيذيين والعملاء المتوقع حضورهم المباريات. تعزيز جاهزية المستجيبين يقلل من احتمالية إغلاق الملاعب، الأمر الذي قد يعطل برامج الضيافة ذات القيمة العالية.
أوضح مسؤولو المركز أن التدريب سيستفيد من دروس الاحتجاجات الكبيرة الأخيرة وتصاعد عمليات الهجرة في مينيابوليس، مسلطين الضوء على العلاقة بين تطبيق قوانين الهجرة وأمن الفعاليات: حيث يمكن أن يؤدي احتجاز المشجعين الأجانب بسبب مخالفات التأشيرات إلى إرهاق المنشآت المحلية بسرعة إذا لم تُجرّب البروتوكولات مسبقًا.
ينبغي للشركات الراعية لفعاليات الفيفا التواصل مبكرًا مع مكاتب إدارة الطوارئ في المدن لفهم الخطط الأمنية ومتطلبات التصاريح، التي قد تؤثر على اللوجستيات النهائية لنقل كبار الشخصيات. كما يجب على مديري التنقل ملاحظة أن منهجية المركز تُقدم مجانًا للولايات المستضيفة لكأس العالم، الألعاب الأولمبية أو السوبر بول—وهي فرصة لدفع الشركاء المحليين لإرسال فرق أمنية من المؤسسات للمشاركة في تدريبات مشتركة.
رغم أن كأس العالم لا يزال على بعد 18 شهرًا، تحذر وزارة الأمن الداخلي من أن دورات الشراء لمعدات الحماية قد تستغرق عامًا كاملاً، لذا يجب على المدن إتمام تقييمات المخاطر بحلول منتصف 2026. سيكون التعاون المبكر مع القطاع الخاص حاسمًا لضمان ألا تعيق إجراءات الأمن في يوم المباراة تدفق الزوار الدوليين ورجال الأعمال بلا داعٍ.