
احتشد مئات المتظاهرين في ساحة 25 أبريل في ميلانو في 31 يناير للاعتراض على اتفاق أمني يقضي بتمركز ضباط من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) في غرفة مراقبة خلال دورة الألعاب الشتوية ميلانو-كورتينا 2026. ويؤكد المحتجون، من نقابات عمالية إلى جمعيات المقاومة الحزبية، أن وجود ICE يتعارض مع التزامات إيطاليا بحقوق الإنسان وقد يشرعن أساليب قمعية في مراقبة الهجرة.
يصر المسؤولون الإيطاليون على أن عملاء الوكالة سيقتصر على جمع معلومات عن الجرائم العابرة للحدود ولن يشاركوا في عمليات ميدانية. ومع ذلك، دفع هذا الرفض عمدة ميلانو للتعبير عن معارضته، وأجبر وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي على تقديم إحاطة للبرلمان. ومع توقع استقبال أكثر من مليوني زائر خلال الألعاب، تواجه إيطاليا تحدياً في تحقيق توازن بين أمن صارم وحركة حرة للرياضيين والرعاة والجماهير.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المؤسسية، تذكر هذه الحادثة أن الفعاليات الرياضية الكبرى قد تفرض بروتوكولات أمنية مؤقتة، تشمل احتمال تشديد فحوصات الهوية في الأماكن المعتمدة أو فرض مراقبة حدودية مؤقتة في منطقة شنغن. وينبغي على الشركات التي تخطط لبرامج ضيافة أو مهام قصيرة الأمد خلال الألعاب متابعة الجريدة الرسمية لأي مراسيم تؤثر على حاملي الجنسيات المعفاة من التأشيرة.
وقد تؤثر هذه الجدل السياسي أيضاً على مفاوضات مرسوم قانون الألعاب الأولمبية المرتقب، الذي يهدف إلى تسريع إجراءات تصاريح العمل للمقاولين الأجانب المكلفين ببناء البنى التحتية في اللحظات الأخيرة. ونظراً لاحتمال تأخر الموافقات بسبب الجدل السياسي، يُنصح الموردون بتقديم طلباتهم مبكراً.
يصر المسؤولون الإيطاليون على أن عملاء الوكالة سيقتصر على جمع معلومات عن الجرائم العابرة للحدود ولن يشاركوا في عمليات ميدانية. ومع ذلك، دفع هذا الرفض عمدة ميلانو للتعبير عن معارضته، وأجبر وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي على تقديم إحاطة للبرلمان. ومع توقع استقبال أكثر من مليوني زائر خلال الألعاب، تواجه إيطاليا تحدياً في تحقيق توازن بين أمن صارم وحركة حرة للرياضيين والرعاة والجماهير.
بالنسبة لمنظمي التنقلات المؤسسية، تذكر هذه الحادثة أن الفعاليات الرياضية الكبرى قد تفرض بروتوكولات أمنية مؤقتة، تشمل احتمال تشديد فحوصات الهوية في الأماكن المعتمدة أو فرض مراقبة حدودية مؤقتة في منطقة شنغن. وينبغي على الشركات التي تخطط لبرامج ضيافة أو مهام قصيرة الأمد خلال الألعاب متابعة الجريدة الرسمية لأي مراسيم تؤثر على حاملي الجنسيات المعفاة من التأشيرة.
وقد تؤثر هذه الجدل السياسي أيضاً على مفاوضات مرسوم قانون الألعاب الأولمبية المرتقب، الذي يهدف إلى تسريع إجراءات تصاريح العمل للمقاولين الأجانب المكلفين ببناء البنى التحتية في اللحظات الأخيرة. ونظراً لاحتمال تأخر الموافقات بسبب الجدل السياسي، يُنصح الموردون بتقديم طلباتهم مبكراً.
المصدر: Associated Press