
قامت وزارة الشؤون العالمية الكندية بتحديث نصيحة السفر إلى إيطاليا في الساعة 08:13 بتوقيت شرق أمريكا بتاريخ 1 فبراير 2026، بعد اندلاع مظاهرات عنيفة في تورينو بتاريخ 31 يناير. النصيحة التي كانت تحث المسافرين بالفعل على "توخي أقصى درجات الحذر" على مستوى البلاد، تضمنت الآن إرشادات محددة لتجنب مناطق الاحتجاجات والاستعداد لتشديد الإجراءات الأمنية قبيل دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية في ميلانو-كورتينا. (travel.gc.ca)
يُطلب من الكنديين المتجهين لزيارات مواقع ما قبل الألعاب أو فعاليات الاختبار في فبراير متابعة وسائل الإعلام المحلية، وحمل وثائق السفر معهم في جميع الأوقات، والاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في وسائل النقل. كما تذكّر النصيحة المسافرين بغرض الأعمال بأن نظام الدخول والخروج الجديد في إيطاليا (EES) يسجل البيانات البيومترية عند الوصول؛ وعدم إتمام إجراءات الحدود الآلية قد يؤدي إلى رفض الدخول. (travel.gc.ca)
رغم أن مستوى المخاطر في إيطاليا لا يزال أقل من "تجنب السفر غير الضروري"، إلا أن شركات استشارات مخاطر السفر تشير إلى أن التوقيت حاسم للرعاة الكنديين والرياضيين ومقدمي الضيافة الشركاتيين الذين ينهون الترتيبات اللوجستية. عادةً ما تشهد المدن المضيفة للألعاب الأولمبية ارتفاعاً في احتجاجات مناهضة للتقشف وإضرابات في وسائل النقل؛ ومع إضافة الطقس الشتوي، قد تتسبب هذه العوامل في تأخيرات متتالية للوفود. (travel.gc.ca)
ينبغي لمديري العناية بالموظفين التأكد من صلاحية تأشيرات شنغن التي تغطي فترات الإقامة المحتملة، وتسجيل الموظفين في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج. كما يُنصح الشركات بمراجعة بنود التأمين المتعلقة بالاضطرابات أو حالات الشغب المدني، نظراً لتوزع فعاليات الألعاب على عدة مدن في شمال إيطاليا. (travel.gc.ca)
يُطلب من الكنديين المتجهين لزيارات مواقع ما قبل الألعاب أو فعاليات الاختبار في فبراير متابعة وسائل الإعلام المحلية، وحمل وثائق السفر معهم في جميع الأوقات، والاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في وسائل النقل. كما تذكّر النصيحة المسافرين بغرض الأعمال بأن نظام الدخول والخروج الجديد في إيطاليا (EES) يسجل البيانات البيومترية عند الوصول؛ وعدم إتمام إجراءات الحدود الآلية قد يؤدي إلى رفض الدخول. (travel.gc.ca)
رغم أن مستوى المخاطر في إيطاليا لا يزال أقل من "تجنب السفر غير الضروري"، إلا أن شركات استشارات مخاطر السفر تشير إلى أن التوقيت حاسم للرعاة الكنديين والرياضيين ومقدمي الضيافة الشركاتيين الذين ينهون الترتيبات اللوجستية. عادةً ما تشهد المدن المضيفة للألعاب الأولمبية ارتفاعاً في احتجاجات مناهضة للتقشف وإضرابات في وسائل النقل؛ ومع إضافة الطقس الشتوي، قد تتسبب هذه العوامل في تأخيرات متتالية للوفود. (travel.gc.ca)
ينبغي لمديري العناية بالموظفين التأكد من صلاحية تأشيرات شنغن التي تغطي فترات الإقامة المحتملة، وتسجيل الموظفين في خدمة تسجيل الكنديين في الخارج. كما يُنصح الشركات بمراجعة بنود التأمين المتعلقة بالاضطرابات أو حالات الشغب المدني، نظراً لتوزع فعاليات الألعاب على عدة مدن في شمال إيطاليا. (travel.gc.ca)