
في تقريرها العالمي لعام 2026، الصادر في 4 فبراير، تتهم منظمة هيومن رايتس ووتش الحكومة الأسترالية بتوسيع سياسات اللجوء والهجرة "المسيئة"، بما في ذلك خطط متجددة لترحيل غير المواطنين إلى ناورو وقوانين تحد من العدالة الإجرائية لطالبي اللجوء.
تشير المنظمة إلى أن كانبيرا تواصل تشديد إجراءات المعالجة الخارجية رغم التعهدات التي أُطلقت خلال انتخابات 2025 بالالتزام بالقانون الدولي للاجئين. ويؤكد التقرير أن تفويض مسؤوليات الحماية إلى دول ثالثة يضر بمكانة أستراليا العالمية ويعرض المهاجرين للاحتجاز غير المحدد قانونياً وحالة عدم اليقين القانوني.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تبرز النتائج مخاطر تتعلق بالسمعة والمسؤولية عند نقل الموظفين أو المعالين الذين قد يكونون عديمي الجنسية أو يحملون وثائق سفر هشة. قد تواجه الشركات التي ترعى حاملي تأشيرات إنسانية فترات تدقيق أطول وزيادة في التدقيق العام، بينما قد يواجه الموظفون المنتقلون دولياً مزيداً من الاستجوابات عند نقاط التفتيش إذا كانوا يحملون وثائق سفر للاجئين.
تدعو هيومن رايتس ووتش قادة الأعمال إلى الانضمام إلى مناشدات المجتمع المدني من أجل الشفافية في الاتفاقيات الخارجية وضمان عدم تورط شركاء سلاسل التوريد في عمليات النقل القسرية. وعلى الرغم من أن التقرير ليس ملزماً قانونياً، فإن ملفات هيومن رايتس ووتش السابقة أدت إلى تحقيقات برلمانية وتعديلات تنظيمية، مما يشير إلى مزيد من الاضطرابات السياسية المقبلة لمخططي التنقل.
تشير المنظمة إلى أن كانبيرا تواصل تشديد إجراءات المعالجة الخارجية رغم التعهدات التي أُطلقت خلال انتخابات 2025 بالالتزام بالقانون الدولي للاجئين. ويؤكد التقرير أن تفويض مسؤوليات الحماية إلى دول ثالثة يضر بمكانة أستراليا العالمية ويعرض المهاجرين للاحتجاز غير المحدد قانونياً وحالة عدم اليقين القانوني.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، تبرز النتائج مخاطر تتعلق بالسمعة والمسؤولية عند نقل الموظفين أو المعالين الذين قد يكونون عديمي الجنسية أو يحملون وثائق سفر هشة. قد تواجه الشركات التي ترعى حاملي تأشيرات إنسانية فترات تدقيق أطول وزيادة في التدقيق العام، بينما قد يواجه الموظفون المنتقلون دولياً مزيداً من الاستجوابات عند نقاط التفتيش إذا كانوا يحملون وثائق سفر للاجئين.
تدعو هيومن رايتس ووتش قادة الأعمال إلى الانضمام إلى مناشدات المجتمع المدني من أجل الشفافية في الاتفاقيات الخارجية وضمان عدم تورط شركاء سلاسل التوريد في عمليات النقل القسرية. وعلى الرغم من أن التقرير ليس ملزماً قانونياً، فإن ملفات هيومن رايتس ووتش السابقة أدت إلى تحقيقات برلمانية وتعديلات تنظيمية، مما يشير إلى مزيد من الاضطرابات السياسية المقبلة لمخططي التنقل.
المصدر: Human Rights Watch