
اتخذت النمسا الخطوة الأولى الملموسة لتفعيل ميثاق اللجوء والهجرة الجديد للاتحاد الأوروبي: حيث قدم وزير الداخلية جيرهارد كارنر في 5 فبراير "محطة إجراءات حدودية" مخصصة في مطار فيينا-شفات، من المقرر افتتاحها في 12 يونيو 2026. تبلغ مساحة المنشأة 5000 متر مربع، وتم إنشاؤها عبر تجديد مبنى موجود في الجانب الجوي، وستضم تحت سقف واحد الشرطة، والمكتب الفيدرالي للهجرة واللجوء، والمحكمة الإدارية الفيدرالية، والمترجمين، والمنظمات غير الحكومية. سيتم البت في جميع طلبات اللجوء التي تُعتبر غير مبررة أو غير مقبولة هنا، بينما يبقى المتقدمون قانونياً خارج الأراضي النمساوية وفق مبدأ "الخيال بعدم الدخول".
تتألف الإجراءات من ثلاث مراحل: أولاً، يخضع القادمون من دول ثالثة لفحص الهوية والأمن والصحة من قبل الشرطة الفيدرالية؛ ثانياً، يجري المكتب الفيدرالي مقابلات ويصدر القرارات؛ ثالثاً، في حال الرفض، تُنظم عمليات الترحيل فوراً دون أن يعبر الشخص حدود شنغن. تتوقع السلطات حوالي 300 حالة سنوياً، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بعشرة ملايين حركة ركاب يعالجها المطار سنوياً، لكنها ترى أن المشروع التجريبي سيخفف الضغط على مراكز الاستقبال الداخلية ويسرع عمليات الترحيل.
تستثمر شركة مطار فيينا 7.5 مليون يورو في إعادة البناء وستؤجر المجمع على المدى الطويل لوزارة الداخلية؛ كما تساهم بروكسل بمبلغ 4 ملايين يورو إضافية من أداة إدارة الحدود وسياسة التأشيرات، مما يعكس دعم الاتحاد الأوروبي القوي. الحد الأقصى لفترة الاحتجاز داخل المحطة يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي ويبلغ 24 أسبوعاً (قابلة للتمديد إلى 26 أسبوعاً في حالات استثنائية).
بالنسبة لمديري التنقل، يحمل هذا التطور تداعيات فورية: قد يُطلب من المسافرين من دول معفاة من التأشيرة والذين يُرفض دخولهم لأسباب تتعلق بالوثائق أو الأمن الخضوع للإجراءات في المحطة الجديدة بدلاً من السماح لهم بالدخول لتقديم استئناف داخلي. وعلى الجانب الآخر، فإن تجميع جميع الجهات المعنية في موقع واحد من شأنه تقليل أوقات الانتظار للمسافرين الموثوقين الذين ينتظرون زملاءهم المتأخرين بسبب الفحوصات الثانوية. يُنصح الشركات بتوعية موظفيها بشأن تشديد فحص الوثائق وضمان توفر تذاكر العودة، وتأكيدات الفنادق، وإثباتات الأموال عند دخول النمسا جواً بعد يونيو.
وصف كارنر المشروع بأنه "ركيزة حاسمة لدرع حدودي خارجي كثيف وفعال للاتحاد الأوروبي"، وأشار إلى احتمال إنشاء مرافق مماثلة ذات مسار سريع في سالزبورغ وإنسبروك إذا أثبت نموذج شفات نجاحه.
تتألف الإجراءات من ثلاث مراحل: أولاً، يخضع القادمون من دول ثالثة لفحص الهوية والأمن والصحة من قبل الشرطة الفيدرالية؛ ثانياً، يجري المكتب الفيدرالي مقابلات ويصدر القرارات؛ ثالثاً، في حال الرفض، تُنظم عمليات الترحيل فوراً دون أن يعبر الشخص حدود شنغن. تتوقع السلطات حوالي 300 حالة سنوياً، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بعشرة ملايين حركة ركاب يعالجها المطار سنوياً، لكنها ترى أن المشروع التجريبي سيخفف الضغط على مراكز الاستقبال الداخلية ويسرع عمليات الترحيل.
تستثمر شركة مطار فيينا 7.5 مليون يورو في إعادة البناء وستؤجر المجمع على المدى الطويل لوزارة الداخلية؛ كما تساهم بروكسل بمبلغ 4 ملايين يورو إضافية من أداة إدارة الحدود وسياسة التأشيرات، مما يعكس دعم الاتحاد الأوروبي القوي. الحد الأقصى لفترة الاحتجاز داخل المحطة يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي ويبلغ 24 أسبوعاً (قابلة للتمديد إلى 26 أسبوعاً في حالات استثنائية).
بالنسبة لمديري التنقل، يحمل هذا التطور تداعيات فورية: قد يُطلب من المسافرين من دول معفاة من التأشيرة والذين يُرفض دخولهم لأسباب تتعلق بالوثائق أو الأمن الخضوع للإجراءات في المحطة الجديدة بدلاً من السماح لهم بالدخول لتقديم استئناف داخلي. وعلى الجانب الآخر، فإن تجميع جميع الجهات المعنية في موقع واحد من شأنه تقليل أوقات الانتظار للمسافرين الموثوقين الذين ينتظرون زملاءهم المتأخرين بسبب الفحوصات الثانوية. يُنصح الشركات بتوعية موظفيها بشأن تشديد فحص الوثائق وضمان توفر تذاكر العودة، وتأكيدات الفنادق، وإثباتات الأموال عند دخول النمسا جواً بعد يونيو.
وصف كارنر المشروع بأنه "ركيزة حاسمة لدرع حدودي خارجي كثيف وفعال للاتحاد الأوروبي"، وأشار إلى احتمال إنشاء مرافق مماثلة ذات مسار سريع في سالزبورغ وإنسبروك إذا أثبت نموذج شفات نجاحه.